شككت يوليا منديل المتحدثة الإعلامية السابقة لفلاديمير زيلينسكي، في تصريحاته الأخيرة التي زعم فيها أن روسيا تخطط لاستهداف القيادة الأوكرانية سياسيا وعسكريا.
وقالت منديل في منشور عبر منصة "إكس" إنها رصدت نمطا متكررا يتمثل في تصاعد هذا النوع من التصريحات كلما تزايدت الضغوط الداخلية، لا سيما في أعقاب اعتقال أحد أبرز المقربين من زيلينسكي بتهمة الفساد (يرماك)، مضيفة أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي آلية للتحقق المستقل مما يجعلها رهينة التصديق الأعمى دون سند موضوعي، وكأن "الروس قرروا مجددا التخلص من زيلينسكي" في غمرة فضيحة فساد كبرى".
وكان زيلينسكي قد أدلى بتصريحات أعلن فيها أن موسكو تعتزم شن ضربات موجهة نحو مواقع سياسية وعسكرية أوكرانية، مؤكدا أن القيادة بأسرها مستهدفة، وليس شخصه وحده.
وعلى صعيد متصل، أعلن مكتب المدعي العام المتخصص بمكافحة الفساد في أوكرانيا أنه وجه اتهامات إلى أندريه يرماك الرئيس السابق لمكتب زيلينسكي، بغسل الأموال خلال بناء مساكن فاخرة بالقرب من العاصمة كييف
وأصدرت المحكمة المذكورة أمرا بحبس يرماك احتياطيا مع إمكانية دفع كفالة قدرها 3.1 مليون دولار. من جانبه، صرّح يرماك بأنه لا يملك هذا المبلغ وأن دفاعه سيستأنف الحكم.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم