آخر الأخبار

صواريخ من لبنان تستهدف شمال إسرائيل.. وروبيو: لن نتفاوض مع حزب الله

شارك

قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "عقب الإنذارات التي تم تفعيلها في عدد من مناطق الشمال، تم رصد عدة عمليات إطلاق قذائف اجتازت من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل".

أعلنت إسرائيل ، الجمعة، رصد إطلاق 3 صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه الشمال، في أول قصف يستهدف مدينة حيفا منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، وذلك غداة إعلان تل أبيب اغتيال قائد عسكري في حزب الله .

وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية برصد إطلاق 3 صواريخ، مشيرة إلى أنه "تم اعتراض واحد منها، فيما سقط صاروخان في مناطق مفتوحة".

وجاء ذلك بعد دويّ صفارات الإنذار في خليج حيفا ومدينتي نهاريا وعكا، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي وإعلام محلي.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "عقب الإنذارات التي تم تفعيلها في عدد من مناطق الشمال، تم رصد عدة عمليات إطلاق قذائف اجتازت من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل".

وأضاف: "اعترض سلاح الجو عملية إطلاق واحدة، فيما سقطت باقي القذائف في مناطق مفتوحة، دون وقوع إصابات"، وفق تعبيره.

لبنان يتمسك بوقف النار

في المقابل، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون ، الجمعة، إن لبنان متمسك بوقف إطلاق النار ووقف الأعمال العسكرية كافة، بهدف الانطلاق في مفاوضات تنهي الوضع المضطرب القائم في الجنوب، تمهيداً لإعادة نشر الجيش حتى الحدود الدولية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم.

وأضاف عون خلال استقباله المفوضة الأوروبية لشؤون المساواة والجاهزية وإدارة الأزمات، حجة لحبيب، أن "الدعم الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي للبنان يجب أن يصب في إطار الضغط لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن تفجير المنازل وتجريفها في القرى التي تحتلها في الجنوب، وكذلك التوقف عن استهداف المسعفين والإعلاميين ورجال الدفاع المدني".

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الخسائر البشرية الكبيرة الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان جعلت الحاجة إلى إغاثة النازحين تتزايد يومياً، داعياً "الدول الشقيقة والصديقة لتقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية العاجلة".

وختم عون بالتأكيد أن اللبنانيين "متضامنون حيال التحديات الراهنة، ومتمسكون بوحدتهم، ويتصدون جميعاً لأي محاولة لزرع الفتنة في ما بينهم".

اتصالات دبلوماسية أوروبية

على الصعيد الدبلوماسي، تلقّى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً من وزيرة خارجية النمسا بياتريس مينل ريزينغر، تناول المستجدات الإقليمية والأوضاع العامة.

وأكدت الوزيرة النمساوية وقوف بلادها إلى جانب الخيار اللبناني في التوجه نحو المفاوضات، معربةً عن استعداد فيينا لتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذا المسار. كما أبلغت الوزير رجي أن النمسا مستعدة للمساهمة في إنجاح أي صيغة مستقبلية قد تقترحها الحكومة اللبنانية بديلاً عن قوات اليونيفيل.

في المقابل، أكد الوزير اللبناني أن بلاده يرتقب من المفاوضات المزمع انطلاقها مطلع الأسبوع المقبل تحقيق ثلاثة أهداف جوهرية: تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط الدولة سيادتها الكاملة على ترابها الوطني.

كما طالب النمسا بممارسة ضغط على إسرائيل لـ"وقف اعتداءاتها على لبنان"، مثمناً في الوقت نفسه دعم فيينا للنازحين وما قدمته من مساعدات إنسانية.

من جهة أخرى، دعت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية إلى وقف الغارات الإسرائيلية التي تستهدف المنشآت المدنية في لبنان، كما طالبت حزب الله بالتخلي عن سلاحه.

وقالت إن لبنان "يُحتجز رهينة بين حزب الله وإسرائيل في أزمة تتجاوز قدرته على الاحتمال"، مشددة على ضرورة وضع حد للتصعيد من الجانبين.

وأضافت أنه "يتعين على حزب الله نزع سلاحه، وعلى إسرائيل وقف ضرباتها ضد المنشآت المدنية داخل لبنان".

واشنطن ترفض التفاوض مع حزب الله

وفي سياق موازٍ، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن ترغب في أن تكون الحكومة اللبنانية "قوية وقادرة على بسط سلطتها"، معتبراً أن حزب الله "يشكل أحد أبرز العقبات أمام تحقيق هذا الهدف".

وأضاف روبيو أن الحزب، الذي قال إنه لم يكن ليصل إلى ما هو عليه دون دعم من إيران، تعرض خلال الفترة الأخيرة لقدر من الإضعاف، لكنه ما يزال يحتفظ بقدرات على إلحاق الضرر، بحسب تعبيره.

وشدد على أن تأثير حزب الله لا يقتصر على إسرائيل فقط بل على لبنان أيضا، ما يستدعي، وفق قوله، العمل على قطع مصادر تمويله.

وفي السياق ذاته، أوضح روبيو أن الولايات المتحدة لا تنوي التفاوض مع الحزب، وأن تركيزها ينصب على التعامل مع الحكومة اللبنانية باعتبارها الجهة المخولة بإدارة المسار السياسي والأمني في البلاد.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا