آخر الأخبار

صحفي فرنسي يسحب طعنه في حكم بالسجن بالجزائر آملا في عفو رئاسي

شارك

قرر الصحفي الفرنسي كريستوف غليز التراجع عن الطعن المقدم أمام محكمة النقض الجزائرية ضد الحكم الصادر بسجنه سبع سنوات، طمعا في الحصول على عفو رئاسي من الرئيس الجزائري تبون.

وأعلنت والدة غليز، سيلفي غودار، في تصريح لإذاعة "فرانس إنتر"، أن العائلة اتخذت قرارا بسحب الطعن القضائي، موضحة أن ابنها "وضع ثقته الكاملة في إمكانية صدور عفو رئاسي عنه"، واصفة الخطوة بأنها "إجراء قوي ورمزي يعكس رغبته في حل الأزمة".

وأعربت العائلة عن أملها في أن يساهم "المناخ الحالي من التهدئة في العلاقات بين فرنسا والجزائر" في تسريع الإفراج عنه، خاصة بعد الزيارة الأخيرة للوزير الفرنسي المكلف بأوروبا والمغرب العربي، جان نونيز، إلى الجزائر، والتي اعتبرها زوج والدة الصحفي، فرانسيس غودار، مؤشرا على "دخول مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية".

وكانت محكمة جزائرية قد حكمت على غليز في يونيو الماضي بالسجن 7 سنوات، بتهم تتعلق بـ"الترويج للإرهاب" و"حيازة منشورات دعائية تضر بالمصلحة الوطنية". وفي ديسمبر 2025، أكد مجلس قضاء تيزي وزو الحكم الابتدائي، ما دفع غليز إلى تقديم طعن أمام محكمة النقض، قبل أن يقرر سحبه مؤخرا.

يذكر أن كريستوف غليز صحفي رياضي فرنسي، تم توقيفه في الجزائر على خلفية تواصله المزعوم مع عناصر من حركة "الماك" الانفصالية، التي صنفتها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية في مايو 2021.

كما وجهت إليه تهم تتعلق بدخوله الأراضي الجزائرية في مايو 2024 بتأشيرة سياحية بينما كان يمارس نشاطا صحفيا، وهو ما يخالف قوانين الإقامة والعمل للصحفيين الأجانب.

وسبق أن قدمت عائلة غليز طلبين للعفو الرئاسي عنه، الأول في ديسمبر الماضي والثاني في فبراير الماضي، لكن السلطات الجزائرية رفضتهما في حينه. ويأمل المقربون من الصحفي أن تساهم الخطوة الجديدة بسحب الطعن، بالتوازي مع التحسن النسبي في العلاقات الفرنسية الجزائرية، في فتح باب جديد للنظر في وضعه الإنساني والقضائي.

وتتابع الأوساط الدبلوماسية والإعلامية في البلدين تطورات هذه القضية بحساسية، نظرا لتداعياتها المحتملة على المسار الدبلوماسي بين باريس والجزائر في المرحلة الراهنة.

المصدر: الشروق

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا