أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ملتزمة بنزع سلاح حزب الله سواء بالوسائل العسكرية أو الدبلوماسية.
وقال كاتس خلال مراسم أقيمت بمناسبة اليوم الوطني لإحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في حروب إسرائيل، إن "الهدف الاستراتيجي للحملة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله من خلال مزيج من الإجراءات العسكرية والدبلوماسية".
وكان كاتس قد أكد في وقت سابق على التزام إسرائيل بنزع سلاح حزب الله سواء بـ"الوسائل العسكرية أو السياسية".
وقال يوم الجمعة الماضي في كلمة له: "الهدف الذي حددناه، وهو نزع سلاح حزب الله عبر وسائل عسكرية أو سياسية، كان ولا يزال هدف المعركة الذي نلتزم به، حيث نشأ الآن أيضاً زخم سياسي كبير بمشاركة مباشرة من رئيس الولايات المتحدة والتزامه بهذا الهدف، مع ممارسة الضغط على الحكومة اللبنانية".
كما شدد على أنه رغم تجميد العمليات العسكرية بموجب الهدنة، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل التمسك بكافة المناطق التي احتلها.
وبين أن "العملية البرية داخل لبنان الهادفة لضرب حزب الله في جميع أنحاء البلاد حققت إنجازات عديدة لكنها لم تكتمل بعد، تم القضاء على أكثر من 1700 مخرب، وهو أكثر من ضعف ما حدث في حرب لبنان الثانية".
يأتي التصريح الأخير في اليوم الخامس على وقف النار بين لبنان وإسرائيل، على وقع التحضيرات لإجراء مفاوضات مباشرة بين الجانبين برعاية أميركية، وفي ظل استمرار القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات جنوب لبنان، وتدمير عدد كبير من المنازل والمباني، ومنع السكان من العودة إلى منازلهم جنوب البلاد.
المصدر:
العربيّة