آخر الأخبار

باكستان: واشنطن وطهران كانتا قريبتين للغاية من التوصل لاتفاق

شارك

قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن الولايات المتحدة وإيران كانتا "قريبتين جداً" من التوصل إلى اتفاق خلال المحادثات التي جرت في إسلام آباد الأسبوع الماضي.

وأضاف دار خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي جنوبي تركيا، الجمعة، أن الدبلوماسيين الباكستانيين يعملون على تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر أن إحدى نقاط الخلاف في المفاوضات هي لبنان، بينما رحب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وبرزت الحرب الإسرائيلية على ⁠لبنان كعقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام يسعى إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على إيران التي شنها مع إسرائيل أواخر فبراير/ شباط.

جهود إسلام آباد

واختتم رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، اليوم السبت، زيارة تركيا في حين غادر قائد جيشها عاصم منير طهران، في تحركين منفصلين يندرجان ضمن جهود إسلام آباد لإنهاء الحرب في إيران.

وذكر الجيش الباكستاني في بيان أصدره أن منير التقى خلال زيارته طهران عددا من كبار القادة الإيرانيين والمفاوضين المشاركين في المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف الجيش قبل محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة أن الزيارة أظهرت "عزم باكستان الراسخ على تيسير التوصل إلى تسوية تفاوضية… وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار".

وأجرى منير محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد اللهي علي آبادي.

وتولى قاليباف وعراقجي رئاسة الوفد الإيراني إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، في أعلى مستوى من التواصل المباشر بين البلدين منذ عقود.

وانتهت تلك المحادثات من دون التوصل إلى اتفاق، لكن الجهود الدبلوماسية استمرت بعد ذلك، إذ أجرى رئيس وزراء باكستان جولة شملت ثلاث دول هي السعودية وقطر وتركيا لدفع عملية السلام.

إعلان

ويُتوقع أن تُعقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد الأسبوع المقبل.

وأوضح البيان الباكستاني أن منير شدد في طهران "على ضرورة الحوار وخفض التصعيد وحل المسائل العالقة سلميا من خلال استمرار التواصل الدبلوماسي".

إعادة إغلاق هرمز

وبعد ساعات من إعلان إيران فتح مضيق هرمز مساء الجمعة، أعلن جيشها اليوم السبت إعادة إغلاق المضيق مرة أخرى وعودة الوضع إلى حالته السابقة، مؤكدا أن هذا الممر المائي الإستراتيجي سيبقى تحت الإدارة المباشرة للقوات المسلحة الإيرانية وخاضعا لرقابة مشددة.

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في بيان إن إيران "وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأمريكيون… ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار".

وتفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية منذ الاثنين الماضي، بهدف منع طهران من تصدير نفطها. وأكد ترمب، الجمعة، أن الحصار البحري سيظل ساريا ونافذا رغم فتحها مضيق هرمز.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا