في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ارتفع عدد الجرائم الخطيرة المعادية للسامية في أنحاء العالم إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود العام الماضي، بحسب ما أفاد تقرير صادر عن جامعة تل أبيب نُشر هذا الأسبوع.
كما كشف التقرير، الذي تم نشره أمس الإثنين 13 أبريل/نيسان، أن عدد الاعتداءات الجسدية مثل الضرب والرمي بالحجارة زاد في العديد من البلدان. ويرسم التقرير صورة معقدة.
ووفقا لأحدث تقرير سنوي للجامعة، لقي عشرون يهوديا حتفهم في أربع هجمات في ثلاث قارات في عام 2025، وهو أعلى عدد قتلى نتيجة هجمات معادية للسامية منذ أكثر من 30 عاما.
فبينما سجلت بعض البلدان انخفاضات طفيفة في العدد الإجمالي للحوادث المعادية للسامية، ظلت المستويات في كل مكان أعلى بكثير مما كانت عليه قبل عام 2022، أي قبل أن يبدأ التصعيد الحالي في الشرق الأوسط .
وبعد هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، جاءت حرب غزة المدمرة، وكذلك المواجهات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران وحلفائها الإقليميين.
وقال محرر التقرير، أوريا شافيت، إن: "هذه البيانات تثير القلق من أن مستوى مرتفعا من الحوادث المعادية للسامية أصبح حقيقة واقعة طبيعية".
ويشار أن حركة حماس، وهي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
وفي ألمانيا، تم وفقا للتقرير، تسجيل ما مجموعه 5729 حادثة معادية للسامية في عام 2025، في تراجع عن 6560 حالة في العام السابق.
غير أن التقرير شدد على أن هذه الأرقام لا تزال مرتفعة بشكل كبير مقارنة بعام 2022، الذي سُجل فيه 2811 حادثة فقط ، وهذا يؤكد أن التراجع الحالي لا يعكس تحسنا جذريا في الوضع.
ووجه معدو التقرير انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية، معتبرين أنها لم تبذل جهودا كافية لمكافحة معاداة السامية على المستوى الدولي .
كما أشاروا إلى أن توسيع نطاق تطبيق مصطلح "معاداة السامية" في السياقات السياسية أسهم في إضعاف معناه، وهذا قد يؤثر سلبا على فعالية مكافحة معاداة السامية عالميا.
تحرير: ف.ي
المصدر:
DW