في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن سلطنة عُمان وإيران عقدتا اجتماعا على مستوى وكلاء وزارتي الخارجية، بمشاركة مختصين من الجانبين، لبحث الخيارات الممكنة لضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وأوضحت الوكالة أن الاجتماع الذي عقد أمس السبت تبادل خلاله "الخبراء من الطرفين طرح عدد من الرؤى والمقترحات".
ويأتي هذا في أعقاب إعلان إيران أمس السبت، استثناء العراق من القيود المفروضة في مضيق هرمز.
وكانت تقارير حديثة للاستخبارات الأمريكية قد رجحت أن تستمر إيران في إغلاق مضيق هرمز، موضحة أن إحكام طهران قبضتها على هذا الشريان العالمي الحيوي يوفر لها ورقة الضغط الحقيقية الوحيدة على الولايات المتحدة.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميا، وأدى إغلاقه أمام غالبية السفن إلى ارتفاع حادّ في أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.
ويأتي هذا في حين تحول مضيق هرمز إلى محور الحسم في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ باتت تقريبا كل المواقف والتصريحات تقترب من ربط فتحه كبوابة محتملة لاتفاق يضع حدا للحرب الدائرة بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى.
وقد نقل موقع أكسيوس في وقت سابق عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن وطهران بدأتا مناقشة اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، في إشارة إلى أن المضيق أصبح العنوان الأبرز لأي تسوية مقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل حرب تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين.
وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في عدد من الدول العربية، لكن الهجمات استهدفت مواقع مدنية في دول الخليج وخلفت خسائر بشرية وأضرارا مادية.
المصدر:
الجزيرة