آخر الأخبار

"ترامب يتخبط في إيران، وكل كلمة يقولها تزيد من الفوضى"- مقال في الغارديان

شارك
مصدر الصورة
مدة القراءة: 6 دقائق

في جولة عرض الصحف لليوم نسلط الضوء على الوضع الذي يزداد تعقيداً مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المُتغيرة، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الذي سيؤثر على الولايات المتحدة وكيف يمكن التغلّب على ذلك، ولدينا أيضاً مقال يناقش كيفية تأثير فارق السن الكبير بين الزوجين على استمرارية على زواجهما.

نبدأ جولة الصحف بمقال في صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان "ترامب يتخبط في إيران، كل كلمة يقولها تزيد من الفوضى"، للكاتب والمؤرخ الأمريكي، تيد ويدمر.

ويرى تيد ويدمر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لم يُحقق نجاحاً يُذكر في حشد الدعم للحرب على إيران، لا في الداخل ولا في الخارج.

إذ يقول ويدمر، إنه بدلاً من أن يوحد دونالد ترامب " العالم الحر"، زاد من انقسامه عندما سخر وانتقد الدول الحليفة وهو ما يصفه الكاتب بأنه "طريقة غريبة لخوض حرب"، وبأنه "سبب شعور الناس بأن النصر لا يزال بعيد المنال".

كما ينتقد الكاتب الأمريكي، تصريحات ترامب حول الحرب، واصفاً إيّاها بأنها " تصريحات مُتغيرة تتناقض فيما بينها أو تنكر الواقع ببساطة".

فتارة يقول ترامب إن "الحرب على وشك الانتهاء وتارة يقول ربما تطول".

ويشير كاتب المقال إلى أنه في الأسبوع الخامس للحرب، ازداد الوضع تعقيداً، مع تضارب الرسائل، التي تكشف بوضوح عن غياب استراتيجية واضحة، بحسبه.

ويعلق المقال على علاقة ترامب الحالية بحلف شمال الأطلسي (الناتو). إذ طلب الرئيس الأمريكي من حلفائه في الحلف "إخلاء مضيق هرمز، وهو أمر كان ُمستبعداً منذ البداية، نظراً لعدم استشارة الناتو بشأن هذه الحرب"، ولأن ذلك سيستنزف موارد الناتو التي هناك حاجة ماسة إليها في ظل حرب أوكرانيا.

كما أن حلف شمال الأطلسي "في جوهره تحالف دفاعي مصمم لحماية أوروبا من روسيا"، ولا تشير معاهدته التأسيسية إلى منطقة الشرق الأوسط، أو إلى استخدامه "لضمان استمرار تدفق النفط من الدول النفطية".

وفي معرض حديث كاتب المقال عن تصريحات ترامب الحالية بخصوص حرب إيران، يشير الكاتب إلى تصريحاته السابقة للسيطرة على جزيرة غرينلاند الدنماركية.

إذ يقول المقال إنه "من الواضح أن ترامب فشل في تحقيق هدفه قصير المدى المتمثل في الاستيلاء على تلك المساحة الشاسعة من الأرض، ويعود ذلك جزئياً إلى أن خطاباته كانت بعيدة عن الواقع ولم تُقنع أحداً في كندا أو أوروبا".

كما يرى الكاتب أن ترامب، خلال هذه الحرب، أعطى هدية لبوتين عندما لجأ إلى نفط روسيا ورفع العقوبات عنه، "لمنع ارتفاع أسعار النفط"مما أنعش خزائن روسيا المستنزفة ومنحها الموارد التي هي في أمس الحاجة إليها لمواصلة حربها المتعثرة في أوكرانيا، بينما "يُعاني البريطانيون من صعوبة دفع أسعارٍ باهظة للغاز والتدفئة" كنتيجة للحرب.

ترامب ومخاطر إغلاق مضيق هرمز

مصدر الصورة

وفي صحيفة وول ستريت جورنال، نشرت هيئة تحرير الصحيفة مقالاً عن مخاطر إغلاق مضيق هرمز قائلة إنّ "الولايات المتحدة لن تنجو من الأضرار إذا ظل المضيق مغلقاً إلى حد كبير".

ويحذر المقال من أن واشنطن ليست ببعيدة عن تأثير إغلاق مضيق هرمز اقتصادياً عليها، على الرغم من أن معظم وارادات النفط الأمريكية تأتي من كندا، وعلى الرغم من أنها مُصدِّراً صافياً للنفط والغاز الطبيعي.

ويشير المقال إلى أن ارتفاع الأسهم، الثلاثاء، عقب تسريبات من البيت الأبيض، تفيد بأن ترامب قد ينهي الحرب، دون إعادة فتح مضيق هرمز، قد يجعل الرئيس الأمريكي يعتقد " بأنه يسير على الطريق الصحيح، لكن مصالحه ومصالح الولايات المتحدة في المضيق أكبر بكثير مما يصرح به".

إذ يقول كاتبو المقال إن الولايات المتحدة" لن تستطيع تجنب أضرار إغلاق المضيق لفترة طويلة. إذ يُتداول النفط عالمياً، وتتأثر أسعاره في الولايات المتحدة بالسعر العالمي".

ويُبين المقال أن ارتفاع أسعاره باستمرار، بجانب نقص الإمدادات في الدول ذات الدخل المنخفض، سيؤدي "إلى تباطؤ الاقتصاد في الخارج والداخل"، وسيؤثر الركود العالمي على الولايات المتحدة.

وبوضح المقال أنه على الرغم من تحركات ترامب لتعزيز إمدادات النفط العالمية، وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية والروسية، واستخدم الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي، وهي خطوات أبقت أسعار النفط أقل مما كانت ستكون عليه، إلا أن أسعاره "قد تشهد ارتفاعاً جديداً"، إذا عرقلت إيران مرور شحنات النفط الخليجية بمضيق هرمز.

فوفقاً للمقال، أدت هجمات إيران على السفن إلى تعطيل شحنات الأسمدة، "التي يمر ثلثها عبر مضيق هرمز"، وارتفعت أسعارها بنحو 20% خلال الشهر الماضي، مما سيرفع التكاليف على المزارعين الأمريكيين، الذين يعانون جراء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس.

ولهذا يتساءل المقال عما إذا كان ترامب يعتزم ترك المزارعين الذين دعموه تحت رحمة النظام الإيراني؟

ويلفت المقال إلى أنه حتى وإن انتهى القصف، وأُعيد فتح مضيق هرمز، فإن "إيران ستكون قد أثبتت قدرتها على تهديد المضيق" وقد "تفرض رسوماً على الدول للسماح لسفنها بالمرور".

أما المسألة الأخرى فتتمثل في دلالة تصرف إيران بحركة الملاحة في الخليج على مصداقية الردع الأمريكي.

إن إنهاء الحرب بإغلاق المضيق يعني أن استراتيجية إيران الرامية إلى إلحاق ضرر اقتصادي بالغرب ستكون قد حققت نجاحاً جزئياً على الأقل، بحسب المقال.

وفي هذا السياق، يختتم المقال موضحاً أن "أفضل نتيجة لهذه الحرب إما تغيير النظام، أو هزيمة إيران وخضوعها لشروط ترامب التي تتضمن خطة لإعادة فتح المضيق".

"العمر مجرد رقم"

مصدر الصورة

وبعيداً عن الصراعات والحروب، نختتم جولتنا في عرض الصحف بمقال في صحيفة الإندبندنت البريطانية بعنوان: "العمر مجرد رقم: قراء يتحدثون عن واقع العلاقات التي يتفاوت فيها العمر".

ويناقش المقال آراء مختلفة حول تعقيدات العلاقات الزوجية، كفارق السن بين الأزواج والإنجاب في سن متأخرة.

وقد قدّم شارك البعض آرائهم، متحدثين إلى الصحيفة البريطانية، وأعطوا أمثلة على الشراكات والصداقات، التي لم تعق فيها الفوارق العمرية التوافق بين الزوجين، "على الرغم من اعترافهم بأن الاختلافات بين الأجيال لا تزال صعبة التجاهل".

بينما أعرب قسم آخر من الأشخاص عن مخاوفه بشأن متطلبات تربية الأطفال في سن كبيرة، مشيرين إلى أن الآباء الأكبر سناً قد يجدون صعوبة في تلبية الاحتياجات الجسدية والعاطفية لأطفالهم.

ويقول أحد الأشخاص، لصحيفة الإندبندنت، إنه عندما التقى زوجته الثانية كان فارق السن بينهما 17 عاماً، حيث كان سنه حينها 47 عاماً، بينما كانت تبلغ هي 30 عاماً.

ويضيف للصحيفة أن هذا الفارق، بدأ يظهر بوضوح الآن وهو الآن في منتصف السبعينيات من عمره، وعلى الرغم من أنه يتمتع بصحة جيدة ونشاط ملحوظ، فإنه لم يكن ليستطيع تخيل كيف سيكون الحال لو كان فارق العمر 30 عاماً.

إذ يقول: "حتى مع الحفاظ على لياقتك البدنية، قد تظهر بعض المشاكل الصحية، مثل مشاكل البروستاتا والتغيُرات الهرمونية. فالنمط الصحي لا يوقف تأثير الزمن"، مضيفاً أن العلاقات لا تنجح، إلا إذا كانت مبنية على الصداقة والاحترام المتبادل.

وقالت سيدتان تحدثت إليهما الصحيفة إن "العمر مجرد رقم".

إذ قالت السيدة الأولى:" تزوجت من معلمي، الذي يكبرني بستة وعشرين عاماً. عشنا عشرين عاماً سعيدة، ورُزقنا بطفلين".

أما الثانية فقالت إن زوجها يصغرها ب 14 عاماً، وهما متزوجان منذ عشرين عاماً.

بينما قال رجل أخر إنه عندما التقى زوجته كان يبلغ من العمر 28 عاماً، بينما كانت تبلغ الزوجة 21 عاماً، ويوضح أنه كان قلقاً فارق السن بينها.

لكنه يقول "الآن، وبعد أربعين عاماً، يبدو هذا الفارق ضئيلاً. ما زلنا نتذكر نفس الموسيقى من شبابنا".

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا