آخر الأخبار

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

شارك

سينضم التحالف الفرنسي المسمى "أسطول الحرية لغزة" إلى أسطولين دوليين آخرين هما "ألف مدلين" (Thousand Madleens) و"الصمود العالمي"، حيث من المقرر أن يبحروا معاً باتجاه غزة بحلول العشرين من نيسان/أبريل.

تغادر سفينتان فرنسيتان ميناء مرسيليا جنوب فرنسا، يوم السبت الموافق الرابع من نيسان/أبريل، لتنضما إلى أسطول بحري دولي ضخم يتكون من نحو مئة سفينة ، في مبادرة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي والوصول إلى قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007.

وتنطلق هذه الحملة بينما لا تزال الحرب في الشرق الأوسط تتصدر الاهتمامات العالمية، وتتبادل فيها إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد عامين من الصراع المسلح.

ووصفت كلود ليوستيك، المتحدثة باسم جمعية "التضامن الفرنسي الفلسطيني" (AFPS)، المبادرة خلال مؤتمر صحافي عقدته الاثنين بأنها تحمل "رسالة سياسية في جوهرها"، مؤكدة أن الهدف هو إظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني مما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" والحصار المفروض على القطاع.

وأوضحت ليوستيك، التي تحدثت برفقة ممثلين عن تحالف "التضامن الفرنسي الفلسطيني" المكون من نحو ثلاثين عضواً يشمل منظمات مثل "أورجنس بالستين" و"أتاك" ونقابات عمالية وممثلين لحزب "فرنسا الأبية"، أن السفينتين الفرنسيتين ستحملان على متنهما أدوية ومواد غذائية موجهة لسكان غزة.

وعبرت ليوستيك عن أملها في نجاح جزء من الأسطول قائلة: "بوجود مئة قارب، ثمة فرصة بأن يصل بعضها"، مضيفة أنه "إذا وصل بعضها إلى غزة، فسيكون لذلك دلالة رمزية بالغة الأهمية؛ إذ سيُكسر الحصار". ونقلت عن أصدقائها الفلسطينيين في غزة قولهم: "تعالوا، نحن بانتظاركم".

تحديات سابقة وسيناريوهات مستقبلية

تأتي هذه المحاولة الجديدة في أعقاب عملية اعتراض نفذتها البحرية الإسرائيلية مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2025 ضد أسطول سابق مؤلف من نحو خمسين سفينة، كان يقل شخصيات سياسية ونشطاء عالميين من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ.

وقد اعتبرت المنظمون ومنظمة العفو الدولية تلك الخطوة "غير قانونية"، فيما قامت إسرائيل باعتقال الناشطين على متن الأسطول وترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

وفي سياق متصل، شددت ليوستيك على طبيعة المهمة قائلة: "هذه ليست مجرد رحلة بحرية؛ بل جهد نضالي، ونحن ندرك تماماً المخاطر"، في إشارة واضحة إلى التوترات المستمرة والحرب الدائرة في المنطقة منذ شهر.

وأضافت أن التحالف مستعد لتعديل المسار والجدول الزمني في حال تدهور الأوضاع الأمنية أكثر في شرق المتوسط.

تنسيق دولي وتدريب على اللاعنف

وسينضم التحالف الفرنسي المسمى "أسطول الحرية لغزة" إلى أسطولين دوليين آخرين هما "ألف مدلين" (Thousand Madleens) و"الصمود العالمي"، حيث من المقرر أن يبحروا معاً باتجاه غزة بحلول العشرين من نيسان/أبريل.

وقبل الانطلاق النهائي، سيتوقف الأسطول لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا لتلقي تدريبات متخصصة على مفاهيم "اللاعنف".

من جانبها، أكدت مريم حجال، ممثلة منظمة "موجات الحرية فرنسا" (Waves of Freedom France) التي ستشارك في الإبحار، الأهمية الإعلامية والسياسية للتحرك، موضحة أن "أسطول الحرية هو أقوى حركة وأكثرها تأثيراً إعلامياً لإبقاء فلسطين حاضرة على الساحة الدولية".

يشار إلى أن قطاع غزة يخضع لحصار إسرائيلي مشدد منذ سيطرة حركة حماس عليه في عام 2007، وسط اتهامات متزايدة موجهة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، وهي التهم التي تنفيها تل أبيب بشدة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا