آخر الأخبار

يديعوت أحرونوت: العملية الإسرائيلية بجنوب لبنان قد تستمر سنوات

شارك

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن مسؤولين إسرائيليين، أن تقديرات أمنية ترجح استمرار العملية العسكرية في جنوب لبنان مدة طويلة قد تمتد سنوات، في ظل غياب مؤشرات على انسحاب وشيك للقوات الإسرائيلية حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال مسؤول أمني للصحيفة إن الحكومة اللبنانية غير قادرة على نزع سلاح حزب الله، مشيرا إلى أن وجود الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية "مرشح للاستمرار عدة أشهر على الأقل، وربما سنوات"، كما أفاد مسؤولون دفاعيون بأن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار لن يعني بالضرورة انسحاب القوات من مواقعها الحالية.

ووفقا للتقرير، تتعرض القوات البرية الإسرائيلية لنيران كثيفة تشمل المدفعية والصواريخ، إلى جانب الصواريخ المضادة للدروع، مما يفرض واقعا ميدانيا معقدا. ويقول جنود إنهم في كثير من الأحيان لا يأتيهم الإنذار إلا قبل ثوان معدودة من سقوط القذائف، وهو ما يحد من فرص الاحتماء.

ويعتمد الجنود، بحسب الرواية، على المركبات المدرعة أو الاحتماء بالتضاريس الطبيعية والمباني، في ظل استمرار التهديدات من نيران غير مباشرة، رغم محدودية الاشتباكات المباشرة مع مقاتلي حزب الله.

مصدر الصورة آليات الدفاع المدني قرب مكان غارة إسرائيلية في بلدة ميفدون بجنوب لبنان (الجزيرة)

منطقة عازلة

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الهدف المركزي للعملية يتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل جنوب لبنان، للحد من إطلاق النار باتجاه شمال إسرائيل، وفي هذا السياق، ينفذ الجيش عمليات توصف بأنها "منهجية وبطيئة"، تشمل تدمير البنية التحتية العسكرية وإزالة الأسلحة.

ونقل التقرير عن أحد الجنود قوله "نقوم بتسوية ما نستطيع.. هذه منطقة قتال يجري إعادة تشكيلها"، كما تتحدث مصادر إسرائيلية عن هدف أوسع يتمثل في إفراغ جنوب لبنان من السلاح حتى نهر الليطاني، مع الحفاظ على السيطرة على مناطق إستراتيجية.

إعلان

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهدف يتمثل في "تغيير الوضع في لبنان بشكل جذري"، رابطا ذلك بالصراع الأوسع مع إيران، وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة الإسرائيلية سعي إسرائيل -وفق دبلوماسيين غربيين- إلى فصل أي اتفاق محتمل مع إيران عن العمليات في لبنان، في حين تحاول طهران ربط الجبهتين.

وتشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة تمنح إسرائيل هامش تحرك واسعا في لبنان، مع التشديد على تجنب استهداف البنية التحتية المدنية، وسط توقعات بإمكانية تدخل ضغوط أمريكية لاحقا للحد من العمليات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقا عن توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان، مع انضمام الفرقة 36 إلى جانب الفرقة 91، في إطار ما يسميه العملية العسكرية ضد حزب الله.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا