في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نددت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، السبت، بـ"محاولات النظام الإيراني المستمرة لاستغلال اليمن وشعبه في صراعات خارجية"، محذرة من عواقب خطيرة لانخراط جماعة الحوثي في مهاجمة إسرائيل دعما ل طهران.
وقالت الحكومة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، إن التحركات العسكرية للجماعة الحوثية "تفاقم الأوضاع المعيشية، وتعطل سلاسل الإمداد، وتؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة في بلد يعاني واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم".
وأضاف البيان أن "قرار الحرب والسلم هو حق سيادي حصري للدولة اليمنية ومؤسساتها الدستورية، وأي أعمال عسكرية خارج هذا الإطار تُعتبر أعمالا عدائية غير مشروعة"، مشددا على مسؤولية مرتكبيها وداعميها عن النتائج المترتبة عليها.
وأكدت الحكومة أنها "لن تتوانى عن القيام بمسؤولياتها في حماية المدنيين وصون السيادة الوطنية، واتخاذ كل ما يلزم لمنع استخدام اليمن منصة لتهديد الأمن الإقليمي والدولي، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وحذرت من أن "انخراط المليشيات الحوثية في الدفاع عن النظام الإيراني يعكس ارتباطها بمشروع إيران التخريبي في المنطقة، ويأتي في سياق محاولات طهران التخفيف من الضغط العسكري والسياسي المتزايد عليها عبر فتح جبهات إضافية".
كما دعت الحكومة المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، وممارسة أقصى درجات الضغط على المليشيات الحوثية، ودعم جهود الحكومة لاستعادة مؤسساتها وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني".
وجاء هذا التحذير بعد إعلان جماعة الحوثي تنفيذ أول عملية عسكرية ب صواريخ باليستية ضد أهداف في جنوب إسرائيل، وفق هيئة البث العبرية، وهي المرة الأولى التي يتم فيها رصد صواريخ من اليمن نحو إسرائيل منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وأعلنت "القناة 12" العبرية اعتراض الجيش الإسرائيلي صاروخا أُطلق من اليمن باتجاه المناطق الجنوبية للبلاد، في حين حذر المتحدث العسكري للجماعة الحوثية، يحيى سريع، من أي تحركات قد تشمل تحالفات مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكدا أن "أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر" إذا اقتضت الظروف.
المصدر:
الجزيرة