أفاد موقع المونيتور الإخباري الناطق بالإنجليزية، نقلا عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي، أنهم في إسرائيل لا يرون أي مؤشرات تدل على انهيار الحكومة الإيرانية.
وقال المصدر: "لا نرى أي علامات على انهيار (الحكومة الإيرانية)... كل من قُتل لديه بديل، والبدلاء لديهم بدائل".
في الثاني عشر من مارس، أفادت وكالة رويترز، نقلا عن معلومات استخباراتية أمريكية، بأن القيادة الإيرانية لا تزال مستقرة وليست على وشك الانهيار.
كما أقرّ مسؤولون إسرائيليون بأنهم غير واثقين من أن الحرب ستؤدي إلى انهيار الحكومة الإيرانية.
من جانبها، أقرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد أمس بأن أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل في العملية العسكرية ضد إيران تختلف.
وخلال ذلك، ذكرت غابارد أن إسرائيل تركز نشاطها على اغتيال القيادة الإيرانية، بينما تهتم واشنطن بتدمير البنية التحتية العسكرية، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار سابقا بشكل مباشر إلى رغبة واشنطن في المشاركة بتحديد الزعيم الجديد لإيران.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، ترتفع أسعار الوقود في معظم دول العالم بسبب الحصار الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية.
المصدر: المونيتور
المصدر:
روسيا اليوم