في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال مراسل الجزيرة في بغداد إن عدة هجمات بالصواريخ والمسيرات استهدفت العاصمة العراقية بغداد ومناطق خارجها صباح اليوم الثلاثاء وأمس الاثنين وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
وطالت الهجمات معسكرا قرب مطار بغداد، ومقر السفارة الأمريكية، وفندق الرشيد ومقار للحشد الشعبي، فضلا عن منزل في حي سكني في بغداد.
وذكر مراسل الجزيرة حافظ مريبح أن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة طالت معسكر الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأمريكية قرب مطار بغداد الدولي، وقد تكرر استهداف هذا المعسكر منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نهاية الشهر الماضي.
كما سُجلت هجمات بالمسيرات وسط بغداد على مقر السفارة الأمريكية، وقد سارعت الدفاعات الجوية للسفارة للتصدي لها بواسطة منظومة سيرام المركبة فوق أسطح السفارة، فيما دوت صفارات الإنذار داخل السفارة في المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد.
وقد أسقطت الدفاعات الجوية للسفارة إحدى المسيرات في حين سقطت مسيرة في محيط السفارة، ولم يتم التبليغ عن أي إصابات.
وكان فندق الرشيد، الذي يقصده دبلوماسيون، ضمن المنشآت التي استُهدفت ببغداد، ويقع داخل المنطقة الخضراء وقد استُهدف بمسيرة في طابقه العلوي، ولم يتم التبليغ عن أي مصابين وفق إفادات الشرطة العراقية.
وأضاف مراسل الجزيرة أن منزلا في حي الجادرية وسط بغداد قُصف بصاروخين، وأسفر عن 4 قتلى وجريحَين، إصابتهما خطيرة وفق ما ذكره مصدر أمني للجزيرة.
ولم يصدر أي بيان رسمي يوضح لمن يعود المنزل المستهدف في الجادرية وهوية ضحايا القصف الصاروخي، فيما طوّقت قوات الأمن والدفاع المدني المكان.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين أمنيين قولهما إن مستشارين إيرانيين اثنين كان ضمن القتلى في المنزل، وأضافا أنهما كانا يقاتلان إلى جانب جماعات مسلحة موالية لإيران.
كما سُجلت هجمات متفرقة في مناطق خارج بغداد، ومن ذلك استهداف مقار للحشد الشعبي في جرف الصخر شمالي محافظ بابل.
وليلة أمس قُصفت مقار للحشد الشعبي بهجمات جوية في منطقة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق، ونتج عن هذا الاستهداف وفق حصيلة رسمية 8 قتلى و10 جرحى.
وأعلن الحشد الشعبي فجر اليوم الثلاثاء، تعرض نقطة لقواته في منطقة جرف النصر بمحافظة بابل وسط البلاد، لقصف جوي.
وقالت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية إنه تم استهداف قاطع جرف النصر، وتحديدا نقطة تابعة للفوج الثاني في اللواء 47 من الحشد، وأضافت أن القصف الجوي لم يسفر عن أي خسائر بشرية.
وكانت كتائب حزب الله العراقية قد نعت في وقت سابق مسؤولها الأمني أبو علي العسكري، وذلك في بيان مقتضب صدر عن الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي، دون أن يحدد البيان تفاصيل ظروف مقتله أو توقيته الدقيق.
كما تم الإعلان عن تعيين الحاج أبو مجاهد العساف مسؤولا أمنيا جديدا خلفا للعسكري.
ويأتي هذا الإعلان في وقت أكد فيه مسؤول أمني عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الشخصية المعروفة بـ"أبو علي العسكري" هي ذاتها القيادي "أبو علي العامري"، الذي كان قد قُتل في ضربة جوية استهدفت منطقة العَرَصات وسط العاصمة العراقية فجر السبت الماضي.
وقد أدانت السلطات العراقية ما شهدته البلاد من هجمات سواء على قوى عراقية أو على منشآت دبلوماسية أجنبية، ومن آخر ذلك ما صدر عن الناطق الرسمي باسم قيادة الجيش والعمليات المشتركة قال فيه إنها تدين الهجمات التي تطول القوات العراقية وأيضا منشآت حيوية ودبلوماسية.
ووصفت السلطات العراقية الهجمات على السفارة الأمريكية وعلى حقل نفطي في البصرة جنوبي البلاد بالهجمات الإرهابية، وقد وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني السلطات بملاحقة منفذي الهجمات وتشديد المراقبة الأمنية بهدف ضبط الوضع الحالي.
وسبق أن شددت بغداد في أكثر من مرة بأنها ليست طرفا في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة