في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الكرملين إن تخفيف العقوبات الأمريكية على النفط الروسي سيسهم باستقرار أسواق الطاقة في ظل الحرب على إيران، لكنه حذر من أن عدم تصدير كميات كبيرة من النفط سيجعل من تحقيق الاستقرار في السوق مستحيلا.
وأشار الكرملين إلى أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس الماضي، رفع العقوبات مؤقتا يؤثر على نحو 100 مليون برميل من النفط الروسي.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أمس الجمعة، إن روسيا تعتبر قرار واشنطن رفع العقوبات عن النفط الروسي خطوة تهدف إلى دعم استقرار أسواق الطاقة، موضحا أن البلدين يشتركان في مصلحة الحفاظ على استقرار هذه الأسواق.
والخميس الماضي، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت السماح مؤقتا بشراء النفط الروسي العالق في البحر بهدف زيادة الإمدادات النفطية في الأسواق العالمية.
ووفق ترخيص عام نشرته وزارة الخزانة الأمريكية، سيُسمح حتى 11 أبريل/نيسان القادم بإجراء عمليات بيع أو تسليم أو تفريغ النفط أو المنتجات النفطية الروسية الخاضعة للعقوبات، بشرط أن تكون قد حُمِّلت على السفن قبل 12 مارس/آذار الجاري.
في المقابل، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أمس الجمعة، أن قرار الولايات المتحدة "الأحادي" برفع عقوبات مفروضة على صادرات النفط الروسية "مقلق جدا نظرا لتأثيره على الأمن الأوروبي".
وقالت ألمانيا، أمس الجمعة، إن تخفيف بعض العقوبات النفطية المفروضة على روسيا لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط "أمر خاطئ وقد يسهم في تمويل حرب موسكو ضد أوكرانيا".
ويأتي تخفيف العقوبات على تصدير النفط الروسي في ظل التهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، مما يزيد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
وأعلنت الولايات المتحدة مساء أمس الجمعة أنها قصفت أهدافا عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية الإستراتيجية، محذرة إيران من قصف منشآتها النفطية إذا تعرضت لأي ناقلة نفط في مضيق هرمز.
وفي الثاني من مارس/آذار الجاري، أعلن الحرس الثوري الإيراني غلق مضيق هرمز، محذرا من مهاجمة أي سفينة تحاول عبور هذا الممر الإستراتيجي لعبور ناقلات النفط من المنطقة إلى أنحاء العالم.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا، إذ قفزت الأسعار بنحو 6% الخميس، لتقارب 100 دولار للبرميل رغم قرار وكالة الطاقة الدولية السحب من المخزونات الإستراتيجية، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بمواقع مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة