آخر الأخبار

سوريا.. القبض على عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني باللاذقية بعد التحقيق في مجزرة قشبة

شارك

أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني في اللاذقية بعد التحقيق في مجزرة قشبة التي وقعت عام 2013.

قوات الأمن الداخلي في سوريا / RT

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة سانا، يوم الثلاثاء، إن التحقيق كشف أن المجزرة نفذت بأوامر من سهيل الحسن وهلال الأسد صبيحة عيد الفطر لعام 2013 وراح ضحيتها عشرات المدنيين.

وقد تكللت العملية بتوقيف 15 عنصرا من ميليشيا الدفاع الوطني ثبت تورطهم المباشر في المجزرة التي راح ضحيتها عشرات المدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التوقيفات تأتي كخطوة مفصلية في ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب وإعادة الحق لذوي الضحايا، التزاما بسيادة القانون وصوناً لقدسية الدم السوري.

وأفادت وكالة الأنباء السورية بأنه في الثامن من أغسطس عام 2013 تعرضت قرية قشبة بريف اللاذقية لهجوم مسلح من قبل مجموعات ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام السابق.

وذكرت الوكالة أن الهجوم المسلح أسفر عن قتل المدنيين بطرق مروعة حيث راح ضحيته 33 شخصا بينهم نساء وأطفال.


* سهيل الحسن و"البراميل المتفجرة"

ووفق تقارير إعلامية، يعد سهيل الحسن المعروف بلقب "النمر"، من أبرز القادة العسكريين الذين ارتبطت أسماؤهم بالانتهاكات في عهد نظام بشار الأسد.

ولد الحسن في مدينة جبلة على الساحل السوري عام 1970، تخرج من أكاديمية القوات الجوية في حمص عام 1991 ليبدأ مسيرته في سلاح الجو السوري ثم انضم إلى دائرة الاستخبارات التابعة للقوات الجوية، وفقا لما ذكرته المنابر الإعلامية المحلية.

في عام 2011 تولى الحسن مسؤولية تدريب أفراد قسم العمليات الخاصة، وكلف بقيادة عمليات عسكرية في العديد من المحافظات السورية، حيث كان له دور كبير، بحسب ما يشاع، في قمع المتظاهرين خصوصا في اللاذقية.

وتتناقل في سوريا تقارير أنه الضابط الذي أعطى أوامر الهجمات على المدنيين باستخدام البراميل المتفجرة التي يتم حشوها بالمسامير والشظايا المعدنية والمتفجرات، وتلقى بالسقوط الحر من المروحيات على الأحياء السكنية ما يسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتدمير واسع النطاق.


* هلال الأسد.. قائد قوات الدفاع الوطني

قُتل هلال الأسد في اشتباكات مع جبهة النصرة وكتائب إسلامية مقاتلة في مدينة كسب بريف اللاذقية.

وجاء الإعلان عن مقتل هلال الأسد وسبعة كانوا برفقته عبر المرصد السوري، كما اعترف الإعلام الرسمي السوري بمقتل الرجل الذي تربطه صلة قرابة بالرئيس المخلوع بشار الأسد، لكنه ليس أحد أبناء عمومته المباشرين.

وعند مقتله كان هلال قائدا لقوات الدفاع الوطني في محافظة اللاذقية التي تعد أحد أبرز معاقل النظام.

وكانت دمشق قد أنشأت هذه القوات نهاية العام 2012 باعتبارها قوة رديفة للجيش مكونة من مدنيين مسلحين للقتال إلى جانبه.

وكان هلال قبل أن تسند إليه قيادة تلك القوات قد عين في 2011 وبالتحديد مع بدء الانتفاضة الشعبية، عقيدا بالجيش ثم شغل منصب رئيس الشرطة العسكرية في الفرقة الرابعة سابقا، كما كان مديرا لمؤسسة الإسكان العسكرية في اللاذقية، ورئيسا للجان الشعبية.

وقد اشتهر هلال ببطشه بالمعارضين عبر تورطه في عمليات اعتقال وتعذيب وإنشاء محاكم غير رسمية لمعاقبتهم.

المصدر: سانا + وسائل إعلام سورية

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا