في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سقطت شظايا صاروخية في مدينة "بتاح تكفا" وسط إسرائيل، بحسب ما أفادت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، بعد رصد رشقة جديدة من إيران، ولم تذكر القناة ما إذا كانت الشظايا ناتجة عن سقوط الصواريخ الإيرانية أو اعتراضها، لكنها قالت إن الجيش الإسرائيلي اعترض صاروخين أُطلقا من إيران.
وقبل ذلك بوقت قصير، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية التابعة للجيش، تفعيل صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى وسط البلاد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه مدد إغلاق المؤسسات التعليمية وأماكن العمل حتى الساعة الثامنة مساء من يوم السبت المقبل، وذلك مع استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وشدّد على أنه "وفقا لهذه الإرشادات، تُحظر التجمعات والأنشطة التعليمية وفتح أماكن العمل، باستثناء القطاعات الضرورية".
وسبق أن أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد المصابين جراء سقوط صاروخ في قصف على منطقة بئر السبع إلى 17 شخصا، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوّت في خليج حيفا و الجليل والأغوار الشمالية ومنطقة طبريا.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على نشر الخسائر جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ الإيرانية، كما تمنع تداول أي مرئيات في هذا الشأن.
وأمس الأحد، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وصول عدد القتلى في إسرائيل إلى 12 والمصابين إلى أكثر من 500.
وعلى صعيد الجاهزية الميدانية، كشف الجيش الإسرائيلي عن استدعاء وتعبئة أكثر من 110 آلاف جندي من قوات الاحتياط، وذلك تمهيدا لخوض معارك محتملة على جبهات متعددة.
وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن سلاح الجو شن غارات استهدفت أكثر من 600 هدف في إيران منذ انطلاق حملته العسكرية يوم السبت الماضي.
وبحسب المتحدث، شملت العمليات العسكرية قصف أكثر من 20 موقعا مرتبطا بالقيادات العسكرية الإيرانية، وما يزيد عن 150 صاروخا من طراز (أرض-أرض)، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 200 منظومة دفاع جوي.
وفي الجبهة اللبنانية، أكد الجيش استهداف أكثر من 30 موقعا تابعا لحزب الله، وذلك ردا على إطلاق الأخير عدة صواريخ باتجاه إسرائيل الليلة الماضية.
أفادت هيئة البث العبرية، الاثنين، بأن إسرائيل أوقفت مؤقتا إنتاج الغاز في حقل ليفياثان بالبحر الأبيض المتوسط، وذكرت الهيئة الرسمية أن وزارة الطاقة وجهت بوقف مؤقت للإنتاج في المنصة التي تُعدّ الشريان الأكبر للغاز في إسرائيل، والمنصة الرئيسية لتصدير الإمدادات إلى كل من مصر والأردن.
بدورها، أصدرت شركة "نيو ميد إينرجي" المدرجة في بورصة تل أبيب، بيانا الاثنين، قالت فيه إن شركة شيفرون الأمريكية المشغلة لمنصة ليفياثان تلقت في 28 فبراير/شباط الماضي، إشعارا من وزير الطاقة إيلي كوهين، بتعليق العمل في الحقل "حتى إشعار آخر".
وأعلنت نيو ميد أن الوزير أمر بإيقاف الإنتاج "بناء على توصية أمنية"، قبل الإعلان عن دخول قرار الإيقاف حيز التنفيذ بدءا من اليوم الاثنين، وأوضحت أنه "وفقا لاتفاقيات بيع الغاز، يعتزم شركاء ليفياثان إخطار العملاء بتفعيل القوة القاهرة نتيجة تعليق الإنتاج".
وتُعتبر "القوة القاهرة" إجراء يعفي طرفي التعاقد من أي التزامات قانونية أو مالية تترتب على عدم الوفاء بالتعاقدات النفطية الدولية، بسبب حدوث ظروف طارئة خارجة عن إرادة الطرف المصدر.
وأعلنت شيفرون -الواقعة على بُعد حوالي 10 كيلومترات قبالة سواحل مدينة دور الإسرائيلية- أن "الأولوية القصوى هي ضمان سلامة العاملين، وأي استفسارات تتعلق بالوضع الأمني يجب توجيهها إلى السلطات المختصة في إسرائيل".
ويأتي قرار إيقاف الإنتاج في حين تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة منذ السبت، عدوانا عسكريا على إيران، أسفر عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار.
المصدر:
الجزيرة