آخر الأخبار

"قوة العقرب" الأمريكية جاهزة للتحرك… هل اقترب العمل العسكري ضد ايران؟

شارك

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، جاهزية أول وحدة متخصصة بالطائرات المسيّرة الانتحارية للمشاركة في عمليات قتالية محتملة ، في حال قرر الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات ضد إيران.

طائرة مسيرة من طراز LUCAS / centcom

وذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الوحدة، المعروفة باسم "Task Force Scorpion" "قوة العقرب"، أُنشئت العام الماضي ضمن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، بهدف تسريع إدخال قدرات قتالية تعتمد على طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة وقادرة على تنفيذ هجمات أحادية الاتجاه.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكابتن تيم هوكينز قوله إن السرب بات جاهزا للعمليات بعد استكمال الاختبارات والتجهيزات.

وقال برايان كلارك، المحلل في معهد هدسون للأبحاث والمخطط الاستراتيجي السابق في البحرية الأمريكية للوكالة: "يتطلب تدمير هذا النوع من الأهداف شنّ هجمات متفرقة كثيرة، وهو ما تُجيده الطائرات المسيرة المنخفضة التكلفة".

وأضاف: "لم يعد لدى إيران شبكة دفاع جوي قوية، لذا قد لا تتمكن من إسقاط الكثير منها".

وبحسب تقديرات القيادة المركزية، تبلغ كلفة الطائرة الواحدة من نظام LUCAS نحو 35 ألف دولار، ويمكن استخدامها في مهام استطلاع وضرب أهداف غير محصنة مثل منشآت إنتاج الصواريخ والبنية التحتية العسكرية.

وتُنتج شركة "SpektreWorks" التي تتخذ من ولاية أريزونا مقرا لها، طائرات LUCAS خفيفة الوزن، ويمكن إطلاقها لتنفيذ هجمات أحادية الاتجاه، ومهام استطلاع، وضربات بحرية، وغيرها من المهام، وتتمتع هذه الطائرات بمدى واسع النطاق، وهي مصممة للعمل بشكل مستقل وفقا للقيادة المركزية الأمريكية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس تحولا في الاستراتيجية الأمريكية نحو الاعتماد على أنظمة أقل كلفة وأكثر ملاءمة لحروب الاستنزاف والهجمات المتفرقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل أكبر انتشار عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ عام 2003، بالتزامن مع المفاوضات الأمريكية–الإيرانية في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب قد هدد مرارا باتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، رغم ادعائه سابقا أن الولايات المتحدة "قضت" على برنامجها النووي خلال ضربات نفذتها في يونيو الماضي. كما هدد الرئيس الأمريكي باتخاذ إجراءات عسكرية ردا على قمع الحكومة الإيرانية للاحتجاجات المناهضة للحكومة الشهر الماضي.

وفي المقابل، حذر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من الانتقام إذا ما تعرضت بلاده لأي هجوم، متمسكا بموقف طهران القائل إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية وإن تخصيب اليورانيوم حق وطني.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، يوم أمس الخميس، إن الوجود العسكري للولايات المتحدة في المنطقة يندرج في إطار "الحرب النفسية وسياسة الترهيب".

وأضاف: "لو كانت واشنطن تدرك القدرات الحقيقية للقوات المسلحة الإيرانية، لما تحدثت مطلقا عن الحرب"، مؤكدا أنه "في حال اندلاع أي نزاع، سيتم تدمير الجنود الأمريكيين ومعداتهم، وستتعرض الموارد والمصالح الأمريكية في المنطقة لنيران القوات المسلحة الإيرانية".

ووصف العميد شكارجي تصريحات الرئيس ترامب بأنها "خطاب استعراضي"، مؤكدا أن الجيش الإيراني يراقب تحركات الخصوم بشكل كامل ويتمتع بأعلى درجات الجاهزية.

المصدر: بلومبرغ + RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا