في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اعترض عدد من المواطنين من سكان قرية الجلامدة في ريف ديرالزور الغربي طريق صهاريج النفط التابعة للحكومة السورية أثناء حملها شحنات منه على الطريق إلى خارج المحافظة.
وأجبر الأهالي الغاضبون هذه الشاحنات إلى العودة إلى الآبار النفطية التي انطلقت منها في سلوك عكس استياء الأهالي من الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشونه.
وذكرت مصادر أهلية في دير الزور لـRT" أن الاحتجاج جاء ردا على قرار الحكومة في دمشق بإيقاف عمل الحراقات البدائية في المنطقة الشرقية الأمر الذي تسبب بنقص حاد في المحروقات وفقدت على أثره آلاف العائلات مصادر رزقها القائمة على تكرير النفط بشكل يدوي وبيعه محليا في ظل غياب فرص العمل البديلة ومصادر الرزق الأخرى.
وشهد ريف دير الزور توترا كبيرا عقب قيام القوى الأمنية التابعة للحكومة في دمشق باستهداف الحراقات البدائية بالنيران وفرضت على أصحابها التوقف عن العمل، تحت تهديد السلاح ما أدى إلى تضرر العديد منها، وارتفاع مستوى الاحتقان الشعبي إلى درجة كبيرة بسبب التعامل بالقوة المسلحة مع قضية حساسة تتعلق بمعيشة المواطنين في هذه المناطق ومستوى الخدمات المتدنية المقدمة لهم بعد أن بقي هذا النفط متاحاً لهم على مدى سنوات طويلة وسط غياب ملحوظ للدولة.
يشار إلى أنه وفي 23 فبراير الجاري، أقدمت قوات الأمن العام التابع للحكومة السورية على تفجير عدد من حراقات النفط البدائية في بادية بلدة جديد بكارة شرقي محافظة دير الزور، الأمر الذي تسبب في صدامات مسلحة مع أصحابها واحتجاجات متنقلة في أكثر من منطقة في ريف ديرالزور.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم