آخر الأخبار

هؤلاء أبرز من طالتهم شظايا "قنبلة" إبستين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار إفراج وزارة العدل الأمريكية عن 3 ملايين ملف تتعلق ب جيفري إبستين موجة تداعيات واسعة تجاوزت الولايات المتحدة إلى بريطانيا وأوروبا والشرق الأوسط، وطالت شخصيات سياسية واقتصادية وأكاديمية وثقافية بارزة.

وجاء في تقرير نشرته صحيفة تايمز البريطانية أن ورود الأسماء في الوثائق لا يعني بالضرورة ارتكاب مخالفات جنائية، لكن الأثر المعنوي والمهني كان كبيرا على عدد من الأفراد.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "سي آي إيه" تسحب تقارير أصدرتها سابقا بسبب "التحيز"
* list 2 of 2 من حرب يونيو لتهديدات اليوم.. أي دور لإسرائيل بتصعيد أمريكا ضد إيران؟ end of list

وذكر تقرير تايمز أسماء عديدة في قطاعات مختلفة تراوحت بين الأعمال والسياسة والأوساط الأكاديمية. ففي قطاع الأعمال، أعلن توماس بريتزكر تقاعده من رئاسة مجلس إدارة فنادق حياة بعد انكشاف طبيعة علاقته السابقة بإبستين و غيلين ماكسويل التي تعد من أبرز المقربين لإبستين وشريكته في إدارة شبكة العلاقات الاجتماعية التي أحاطت به.

مصدر الصورة وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ (يسار) وإبستين (الجزيرة)

وعاد اسم جيس ستالي، الرئيس التنفيذي السابق لبنك باركليز، وليون بلاك، الشريك المؤسس لشركة "أبولو غلوبال مانجمنت"، إلى الواجهة بوصفهما من أبرز من تضرروا في الموجة الأولى من الفضيحة (2019 إلى 2021).

سياسيا، يقول التقرير إن لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق ورئيس جامعة هارفارد السابق، تراجع عن التزامات عامة بعد نشر مراسلات مع إبستين، في حين أُلغي برنامج زوجته إليزا نيو.

ارتبط اسم بورغه برينده الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بالقضية، بينما وُجهت تهمة فساد جسيم إلى رئيس الوزراء النرويجي الأسبق ثوربيورن ياغلاند.

كلينتون أمام الكونغرس

ومن المقرر، يضيف التقرير، أن يمثل بيل كلينتون وهيلاري كلينتون أمام الكونغرس للإجابة عن أسئلة تتعلق بتواصلهما مع إبستين وماكسويل، دون توجيه اتهامات جنائية إليهما.

كما برز اسم كاثرين روملر، المستشارة القانونية في بنك غولدمان ساكس والمسؤولة السابقة في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وأعلنت استقالتها بعد الكشف عن طبيعة تواصلها مع إبستين.

وفي أوروبا، اعتذرت ولية العهد النرويجية مته-ماريت عن سوء التقدير بعد انكشاف سنوات من تواصلها مع إبستين. واستقالت الدبلوماسية النرويجية مونا يول من منصبها، وبدأ التحقيق معها ومع زوجها تيريه رود-لارسن بشأن قروض مزعومة، كما وُجهت إليهما اتهامات نفياها.

منتدى دافوس

وارتبط اسم بورغه برينده، الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، بالقضية، بينما وُجهت تهمة فساد جسيم إلى رئيس الوزراء النرويجي الأسبق ثوربيورن ياغلاند.

إعلان

وفي سلوفاكيا، استقال ميروسلاف لايتشاك، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء روبرت فيكو، بعد نشر رسائل محرجة. وفي السويد، استقالت يوانا روبنشتاين من رئاسة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في بلادها بعد الكشف عن زيارة سابقة لإبستين.

أما في فرنسا، فخضع جاك لانغ، الوزير الاشتراكي السابق ورئيس معهد العالم العربي الأسبق، لتحقيقات قضائية بعد ورود اسمه مئات المرات في الملفات، مع نفيه لأي مخالفات.

الجامعات

وفي الأوساط الأكاديمية، أوقفت جامعة ييل أستاذ علوم الحاسوب ديفيد غيلرنتر عن التدريس مؤقتا بعد نشر مراسلاته مع إبستين. وفي جامعة كولومبيا، جُردت ليتي موس-سالنتين من لقبها الإداري، وأُبعد توماس مانياني عن أدوار قيادية بعد الكشف عن دورهما في تسهيل قبول كارينا شولياك، صديقة إبستين، في كلية طب الأسنان، إذ تلقى عميد الكلية آنذاك إيرا لامستر تبرعات مالية من إبستين.

ونقل التقرير عن الأستاذ بجامعة كورنيل، بروس لوينشتاين، إشارته إلى أن سعي الجامعات وراء التمويل الخاص قد يفسر انخراط بعض الأكاديميين في علاقات مماثلة.

قطاع الترفيه

وفي عالم الترفيه، اضطر كيسي واسرمان إلى بيع مجموعته بعد ضغوط من عملائه إثر الكشف عن صلاته بإبستين وماكسويل، كما يواجه ضغوطا للاستقالة من رئاسة أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

وبرز أيضا اسم المنتج السينمائي وودي آلن وزوجته سون-يي بريفين ضمن شبكة معارف إبستين السابقة. وفي المجال الصحي والإعلامي، واجه بيتر أتيا انتقادات بعد ورود اسمه بكثافة في الملفات، مما دفعه إلى التنحي عن منصب علمي في إحدى الشركات.

وتكشف هذه التطورات أن تداعيات ملفات إبستين لم تقتصر على شخص أو قطاع بعينه، بل امتدت لتشمل شخصيات نافذة في عدة قطاعات في واحدة من أوسع الفضائح العابرة للقطاعات والحدود في السنوات الأخيرة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا