آخر الأخبار

نتنياهو يكشف أسلحة غزة المطلوب نزعها ويطالب بتقييد مدى صواريخ إيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قطاع غزة "لن يشكل أي تهديد على دولة إسرائيل مطلقا مرة أخرى"، مضيفا أن ذلك سيتم "سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة"، وذلك في مؤتمر صحفي عقب عودته من الولايات المتحدة.

وأكد نتنياهو، المطلوب ل لمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، أن إسرائيل "لن تسمح بتكرار ما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023"، مشددا على ضرورة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية ( حماس).

وفي ذلك التاريخ، نفذت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس) هجوما هو الأكبر على إسرائيل منذ عقود، واستهدف قواعد وثكنات ومستوطنات غلاف غزة، وقتلت مئات الجنود والضباط الإسرائيليين، وأسرت ما لا يقل عن 240 إسرائيليا.

وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتسليم أسلحة الكلاشينكوف في قطاع غزة، وقال إنه عندما يتحدث عن السلاح الثقيل لدى حماس فإنه يقصد الكلاشينكوف، إضافة إلى قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه "لم تعد هناك أسلحة ثقيلة لدى حماس في غزة".

وأضاف أن إسرائيل ستكون لها "قوة مستقلة من أجل صد كل الهجمات علينا"، معلنا أن بلاده ستقلل بشكل كبير اعتمادها على الدعم الأمريكي، مع بقاء العلاقات مع واشنطن مبنية على الشراكة.

وفي الشأن الإيراني، شدد نتنياهو على ضرورة ألا تتمتع إيران "بأي قدرة على تخصيب اليورانيوم"، وأن اليورانيوم المخصب "ينبغي أن يتم إخراجه من إيران".

ووفق رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن أي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل "تفكيك البنية التحتية النووية وليس مجرد وقف عملية تخصيب اليورانيوم".

كما طالب بأن تكون الصواريخ الباليستية الإيرانية "محدودة بمدى 300 كيلومتر فقط"، متهما إيران بالاعتماد على "الخداع"، ومعتبرا أن أي صفقة معها يجب أن تضمن أمن إسرائيل والعالم بأسره.

إعلان

وأشار نتنياهو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وأنه عازم على استنفاد كل الاحتمالات للتوصل إلى صفقة، مؤكدا أن زيارته إلى الولايات المتحدة كانت "مهمة جدا وركزت على إيران".

وفي هذا السياق، كشف موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن ترمب ونتنياهو اتفقا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء الماضي، على المضي بقوة في الضغوط القصوى على إيران، عبر تخفيض صادراتها من النفط إلى الصين.

ووفق أكسيوس، فإن نتنياهو وترمب اتفقا خلال اجتماعهما على الهدف النهائي المطلوب، وهو عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنهما اختلفا بشأن طريقة الوصول إلى ذلك.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، في حين تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء، وترى أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل عسكريا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا