قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن تسوية النزاع في غرينلاند من غير المرجح أن تؤثر على الوضع في القطب الشمالي، نظرا لمسار "الناتو" نحو تحويله إلى ساحة اختبار للمواجهة.
وقال لافروف في مقابلة صحفية مع قناة " إمباثي مانوتشي " على "روتيوب": "كيف سيؤثر هذا على الوضع العام في القطب الشمالي؟ من غير المرجح أن يغير شيئا. لأن حلف "الناتو" يتبع منذ سنوات نهجا لتحويل القطب الشمالي إلى ساحة اختبار للمواجهة. يلوح في الأفق عسكرة المنطقة، وتثار الشكوك حول حقوق روسيا الواضحة تماما في طريق بحر الشمال. وفي الماضي، شهدنا استفزازات عديدة، منها على سبيل المثال دخول سفن فرنسية، خلافا للقواعد المعمول بها، طريق بحر الشمال دون الحصول على إذن، ودون حتى إخطار أحد".
كما أعرب لافروف عن ثقته بأن الاستفزازات في بحر الشمال ستصبح أقل قريبا، حيث يدرك منظموها خطورة العواقب.
ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد صرح مرارا بأن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، فيما حذرت السلطات الدنماركية والغرينلاندية واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.
وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند تعد إقليما يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك. وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن اتفاقية دفاع خاصة بغرينلاند، إلى جانب التزاماتهما في إطار حلف الناتو، تعهدت بموجبها الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي تهديد عسكري.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم