آخر الأخبار

المغرب يفقد مبدع "قطار الحياة".. رحيل عبد الهادي بلخياط

شارك
فقدت الساحة الفنية المغربية واحدا من قاماتها: عبد الهادي بلخياط عن عمر يناهز 86 سنةصورة من: Abd Rabbo Ammar/ABACAPRESS/IMAGO

"ركبنا قطار الحياة" كانت أشهر أغاني عبد الهادي بالخياط، أحد أعمدة الفن المغربي الكبار، الذي رحل أمس بعد مسار فني أغنى من خلاله الذاكرة الموسيقية المغربية ، مخلفا رصيدا فنيا كبيرا.

وقد توفي الفنان المعتزل داخل المستشفى العسكري بالعاصمة المغربية الرباط ، حيث كان يرقد منذ أسابيع، وسوف يوارى جثمانه الثرى اليوم السبت (31 يناير/ كانون الثاني 2026) بمدينة الدار البيضاء .

وُلد عبد الهادي بلخياط عام 1939 في مدينة فاس ، وقد برز نجمه في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وحقق شهرة واسعة بأعمال صارت كلاسيكيات الأغنية المغربية، أشهرها "يا بنت الناس أنا فقير".

وقد اختار الفنان الراحل في السنوات الأخيرة الإنشاد الديني كنمط فني ينهي عبره مسيرة من العطاء والتألق الفني، وانتشرت له فيديوهات في السنوات الأخيرة، ظهر فيها منشدا لأعمال ذات طابع روحي وديني، وقد لاقت أيضا صيتا طيبا لدى المغاربة.

تقدير وطني لمسار فني لامع

نعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية الفقيد بوصف مساره بأنه "مسار فني وإنساني متميز، جعل منه رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة، بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله".

وقالت الوزارة إن الفنان يعتبر "أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية ، والذي بصم الساحة الفنية المغربية بأعمال راقية وكلمات صادقة، حملت قيم الجمال والروح والالتزام".

عبد الهادي بلخياط الذي كان من الأصوات التي أسست للأغنية المغربية الحديثة، كان ذو مكانة خاصة لدى الشعب المغربي كما المؤسسة الملكية في المغرب ، إذ لطالما أحيا سهرات داخل القصر في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، كما نال وساما ملكيا بدرجة ضابط من العاهل المغربي الملك محمد السادس بمدينة العيون في الذكرى الأربعين لحدث المسيرة الخضراء سنة 2015.

وتروي الصحافة المغربية اليوم في نعيه عن ذلك كثيرا من القصص والذكريات، كما تنتشر صوره ونصوص تخلد ذكراه في كل المنابر المغربية.

كما كان رفقة ثلة من الفنانين، يمثلون الجيل الذهبي للفن المغربي. وعلى الرغم من اعتزال الفنان عبد الهادي بلخياط الميدان الغنائي منذ أزيد من عشر سنوات، فإن محبة الجمهور له لم تتوقف حسب ما جاء في تقارير الصحافة المغربية، بل ازدادت تقديرا ووفاء، إذ يعتبر أيقونة فنية وواحد من أكثر الفنانين تأثيرا في المشهد الغنائي المغربي.

تحرير: عارف جابو

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا