شنت طائرات مسيَّرة إسرائيلية، اليوم الاثنين، غارات على بلدات بجنوبي لبنان، في حين توعد الجيش الإسرائيلي بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله.
وأفاد مراسل الجزيرة بوقوع إصابات إثر غارة من مسيَّرة إسرائيلية على محيط بلدة أنصارية جنوبي لبنان.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص وإصابة 8 في غارتين إسرائيليتين على بلدتي أنصارية والقليلة جنوبي البلاد.
كما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيَّرة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب جامعة فينيسيا على طريق الزهراني-صور جنوبي البلاد.
وأوضحت أنه نتيجة الاستهداف وقع حادث سير بين سيارة وشاحنة صغيرة، أدى إلى انقلاب الشاحنة وإصابة شخصين.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اغتالت اليوم بمنطقة أنصارية جنوبي لبنان عنصرا يعمل في تطوير البنى التحتية لحزب الله.
وصباح الاثنين، ذكرت الوكالة اللبنانية أن قوة إسرائيلية تسللت فجرا إلى بلدة عيتا الشعب الحدودية، وفخخت منزلا ودمرته.
وأضافت أن طائرة إسرائيلية مسيَّرة ألقت 3 قنابل صوتية على البلدة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "عنصرا من حزب الله" في جنوب لبنان.
يأتي ذلك في إطار الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله، والذي دخل حيّز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بنى تحتية" تابعة للحزب.
ودعا مسؤولون لبنانيون مرارا إلى وقف الهجمات والتوغلات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام تل أبيب بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، كما أكد حزب الله في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، مطالبا إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.
وأنهى الاتفاق عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحوَّلته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، خلَّفت أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف مصاب.
وتواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، تضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة