آخر الأخبار

موسكو وكييف تستأنفان محادثات "مثمرة" مع استمرار عقبة دونباس

شارك

استأنف مفاوضون أوكرانيون وروس، اليوم السبت، محادثات بدأت أمس برعاية أمريكية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المحادثات بأنها مثمرة، وذلك بعد أن شنت موسكو الليلة الماضية سلسلة غارات جوية أسفرت عن انقطاع الكهرباء عن ملايين الأوكرانيين، وسط انخفاض حاد في درجات الحرارة.

وقال زيلينسكي إن المحادثات الأمريكية الأوكرانية الروسية كانت مثمرة ومن المتوقع عقد اجتماعات أخرى خلال أيام.

من جانبه، اتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا -الذي لم يحضر المحادثات- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، بأنه أمر بتوجيه ضربات بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ على كييف وخاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، "على نحو يظهر الازدراء" خلال وجود وفود من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في أبو ظبي لإجراء محادثات سلام بوساطة واشنطن.

وكتب سيبيغا على منصة إكس أن "هذا الهجوم الهمجي يثبت مرة أخرى أن مكان بوتين ليس في مجلس السلام، بل في قفص الاتهام في المحكمة الخاصة".

مصدر الصورة زيلينسكي يحث روسيا على إظهار استعدادها لإنهاء الحرب (غيتي)

"معايير إنهاء الحرب"

وقال أمين المجلس الوطني الأوكراني للأمن والدفاع ورئيس الوفد الأوكراني، رستم عمروف، في بيان أمس الجمعة، إن المحادثات في اليوم الأول ناقشت معايير إنهاء الحرب و"الإطار المستقبلي لعملية التفاوض".

وأبدى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف تفاؤلا خلال المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس بسويسرا، الأسبوع الماضي، لكنه قال إن هناك نقطة خلاف واحدة فقط لا تزال قائمة في المحادثات. غير أن المسؤولين الروس بدوا أكثر تشككا.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قبل بدء محادثات أمس، إن روسيا لا تزال مصرة على مطالبها بتنازل أوكرانيا عن كامل منطقة دونباس الشرقية، وهي المنطقة الصناعية الرئيسية في أوكرانيا التي تضم دونيتسك ولوغ1انسك.

عقبة دونباس

وتشكل مطالبة بوتين أوكرانيا بالتخلي عن نسبة 20% المتبقية من منطقة دونيتسك في دونباس عقبة رئيسية، إذ رفض زيلينسكي التنازل عن الأراضي التي لم تتمكن موسكو من السيطرة عليها خلال 4 سنوات من الحرب الطاحنة.

إعلان

وتشير استطلاعات الرأي إلى رفض الأوكرانيين التنازل عن أراض تبلغ نحو 5 آلاف كيلومتر مربع.

وتقول روسيا إنها تسعى إلى حل دبلوماسي، لكنها ستواصل العمل على تحقيق أهدافها بالوسائل العسكرية ما دام التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض بعيد المنال.

وتتعرض كييف لضغوط متزايدة من إدارة ترامب لتقديم تنازلات بهدف إبرام اتفاق سلام بعد الحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

ويشارك في المحادثات مبعوثا الرئاسة الأمريكية ستيف ويتكوف و جاريد كوشنر، إلى جانب رئيس الإدارة العامة في هيئة الأركان الروسية إيغور كوستيوكوف، وأمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني رستم عمروف، ومدير مكتب الرئيس الأوكراني، وعدد من كبار المسؤولين المعنيين من روسيا وأوكرانيا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا