مشاهد من بدء عملية نقل الجيش العربي السوري لعناصر تنظيم قسد من سجن الأقطان ومحيطه في محافظة الرقة إلى محيط مدينة عين العرب شرق حلب. pic.twitter.com/9GbBj7r4UL
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 22, 2026
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش، أن هذه الخطوة تعد الأولى لتطبيق اتفاق وقع في 18 يناير الجاري بين الحكومة السورية و" قسد"، حيث تتسلم وزارة الداخلية السجن لإدارته.
وفي السياق ذاته، قال مصدر حكومي سوري لمحطة "الإخبارية"، إنه "في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار واستكمالا لمسيرة استعادة سيادة الدولة على كامل التراب السوري لا سيما في محافظة الرقة، تعلن وزارة الدفاع عن التوصل إلى اتفاق برعاية دولية يهدف إلى خفض التصعيد وتثبيت نقاط السيطرة".
وأضاف المصدر: "بموجب هذا الاتفاق تبدأ عملية إخراج مقاتلي قسد (من السوريين والأجانب) من سجن الأقطان بكافة مرافقه، وتوجيههم نحو منطقة عين العرب ( كوباني)".
وأوضح أن "عملية الخروج والانسحاب تتم حصرا بالأسلحة الخفيفة الفردية، وذلك تحت إشراف الجهات المعنية".
كما "تتسلم وحدات من الجيش السوري إلى جانب الجهات الأمنية المختصة سجن الأقطان بكامل مرافقه، بما في ذلك القسم الذي يضم محتجزي تنظيم داعش الإرهابي، بما يضمن إدارتهم وفق القوانين السورية".
وتشمل هذه العملية مغادرة ما يقارب 800 مقاتل من "قسد"، وفق المصدر ذاته.
وتابع: "تأتي الخطوة استجابة للوساطات الدولية الهادفة إلى منع التصعيد العسكري في المنطقة، وضمان انتقال سلمي للسلطة الإدارية والأمنية في المواقع الحيوية، بما يخدم الهدف الوطني الأسمى المتمثل في بسط السيطرة الكاملة على محافظة الرقة وتأمينها من أي تهديدات".
وأكدت وزارة الدفاع السورية أن "هذه الخطوات تأتي في إطار رؤية الدولة الرامية إلى إعادة تفعيل المؤسسات الرسمية في كافة المناطق، وضمان سيادة القانون وحماية السلم الأهلي".
وحققت القوات السورية تقدما كبيرا في مناطق متفرقة من شمال وشرق البلاد، بعد مواجهات مع "قسد".
وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية سريعا خلال الأسبوع الجاري على خلفية الاشتباكات مع قوات الحكومة السورية، مما أثار مخاوف حيال الأمن في السجون والأوضاع الإنسانية في المخيمات.
المصدر:
سكاي نيوز