آخر الأخبار

قصة شاب فقد عينه على يد عناصر الهجرة الأميركية تتصدر المنصات

شارك

تفاعلت منصات التواصل الأميركية والعربية مع فيديو يظهر الشاب الأميركي كادن روملر، البالغ من العمر 21 عاما، لحظة إصابته بمقذوف أطلقه ضابط خلال احتجاج ضد إدارة الهجرة والجمارك في جنوب كاليفورنيا، مما أسفر عن فقدانه البصر بعينه اليسرى وإصابته بكسور في الجمجمة.

وجاء ذلك عقب تجمع مئات المتظاهرين أمام مبنى الهجرة الفدرالي في مدينة سانتا آنا، احتجاجا على مقتل رينيه غود بالرصاص في مينيابوليس على يد أحد عناصر الهجرة، وهو الحادث الذي أثار موجة من الاحتجاجات في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 من سجون الاحتلال إلى غرفة العمليات.. قصة معاناة الصحفي بني مفلح بعد الإفراج
* list 2 of 2 كيف ينظر الغزيون إلى لجنة إدارة القطاع؟ end of list

يُظهر الفيديو إطلاق أحد عناصر إدارة الهجرة النار من سلاحه على روملر عن قرب، مما أدى إلى سقوطه أرضا بعد أن أمسك وجهه من أثر الإصابة، قبل أن يمسكه ضابط آخر بقميصه ويسحبه إلى الخلف على الأرض ووجهه ملطخ بالدماء.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن عمته، جيري ريس، أن روملر أصيب بالعمى في عينه اليسرى، وخضع لعملية جراحية استمرت ست ساعات، وبقي في المستشفى يومين ثم غادره الثلاثاء الماضي، ويواصل الأطباء تقييم مكونات الشظايا لتحديد الحاجة إلى إجراءات إضافية.

وأضافت ريس أن ابن أخيها يعاني أيضا من كسور في الجمجمة، مؤكدة أن عينه اليسرى قد عميت تماما، وأن هناك ثقبا في مقلتها، وأشارت إلى أنه تلقى مخالفة بسبب الإخلال بالنظام العام.

وقد تصدر فيديو روملر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر مستخدمو المنصات عن الصدمة والاستنكار لإطلاق النار على متظاهر سلمي، ودعوا السلطات إلى الالتزام بحق المواطنين في التعبير عن رأيهم خلال الاحتجاجات.

وقال عدد من المغردين معلقين على الفيديو: "هذه هي أميركا التي كانت تتبجح بأنها واحة الحرية والديمقراطية"، معبرين عن استغرابهم استخدام العنف ضد متظاهر سلمي رغم شعارات البلاد حول حقوق الإنسان والحريات.

ووصف آخرون الفيديو بأنه دليل دامغ على تسرع عناصر الأمن الفدرالي في استخدام القوة وإطلاق النار على المحتجين السلميين.

إعلان

وعبر بعض المغردين عن استغرابهم الحادثة، وتساءلوا عن مدى قانونية العنف الممارس على المتظاهرين السلميين، ورأى آخرون أن إطلاق النار على متظاهر سلمي يشكل انتهاكا واضحا للحقوق الأساسية.

وكتب آخرون: "لماذا الاعتراض على القوانين إذا كان المتظاهر مسالما ولم يرتكب أي خطأ؟ بلد الحريات والديمقراطية يبدو حبرا على ورق"، مؤكدين دهشتهم من التناقض بين شعارات الحرية المعلنة وممارسات بعض عناصر الأمن.

في المقابل، عبر ناشطون آخرون عن وجهات نظر مختلفة، حيث رأى بعضهم أن تصرف المتظاهرين يجب أن يخضع للرقابة والتقييم قبل انتقاد عناصر الأمن، بينما شدد آخرون على ضرورة حماية حق الاحتجاج السلمي دون استخدام القوة المفرطة.

وأشار ناشطون آخرون إلى أنه على الجميع احترام القانون، لكنهم شددوا على أن ذلك لا يبرر إصابة شخص بطريقة مروعة، مؤكدين أنه حتى لو كان المتظاهر يواجه القوانين، فلا ينبغي أن يتحول الاحتجاج السلمي إلى مأساة شخصية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا