في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد إنذار مبنيين في بلدة سحمر وآخر في مشغرة بالبقاع الغربي شرقي لبنان، نفذت إسرائيل غارتين على المنطقتين.
كما قصفت الطائرات الإسرائيلية، مساء الخميس، مناطق عدة في الجنوب اللبناني.
#عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في قرية مشغرة
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 15, 2026
🔸سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة
🔸نحث سكان المبنييْن المحدديْن بالأحمر في الخريطتيْن المرفقتيْن… pic.twitter.com/pv8pMqYoyv
وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه قصف أهدافاً ومواقع لحزب الله في مناطق متعددة.
فيما أفادت مراسلة العربية/الحدث بأن مشغرة استهدفت عبر طائرة مسيرة.
وكان المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي أصدر في وقت سابق اليوم تحذيراً لسكان بعض المباني في قرية سحمر قبل تنفيذ ضربات على ما وصفها بأنها بنية تحتية تابعة لحزب الله. وقال المتحدث في بيان "إن الجيش سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله"، لافتاً إلى أن "البقاء في منطقة المباني المحددة يعرض القاطنين للخطر".
كما أنذر لاحقاً بلدة مشغرة في البقاع الغربي أيضاً، مؤكداً أن الجيش سيقصف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. وأرفق الإنذار بخريطة تظهر المباني الواجب إخلاؤها.
يذكر أنه رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان منذ نوفمبر 2024، واصلت إسرائيل شنّ ضربات على مناطق متفرقة لاسيما على الجنوب اللبناني، متهمة حزب الله بترميم قدراته العسكرية.
كما رفضت الانسحاب من 5 تلال لبنانية مشرفة على البلدين.
في حين أقرت الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح في أيدي القوى الأمنية، وقد نفذ الجيش المرحلة الأولى من هذه المهمة، وانتشر في أغلب المناطق جنوب نهر الليطاني، إلا أن إسرائيل اعتبرت أن خطوات الجيش غير كافية، قائلة إن حزب الله يعيد بناء قدراته.
المصدر:
العربيّة