آخر الأخبار

الرد القاسي.. الصين تتخذ إجراءات وقرارات صارمة بعد خطوة إسرائيلية ضد بكين

شارك

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، في تقرير يوم الأربعاء، إن الحرب الباردة بين إسرائيل والصين تتصاعد بعد أن حظرت تل أبيب دخول المركبات المصنعة في الصين إلى قواعده في جميع أنحاء البلاد.

الصين / Globallookpress

وذكرت الصحيفة أن المخاوف في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تزايدت بشأن تسريب المعلومات من خلال الأنظمة التكنولوجية المثبتة في المركبات، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات التكنولوجية بين البلدين.

وأفادت "معاريف" بأنه في خضم تصاعد الحرب الباردة، أصدرت السلطات الصينية أوامر للشركات المحلية بالتوقف عن استخدام برامج الأمن السيبراني التي تنتجها نحو 12 شركة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقا لما ذكرته وكالة "رويترز" نقلا عن مصدرين مطلعين على الأمر.

ويأتي هذا التوجيه الذي صدر في الأيام الأخيرة، انطلاقا من مخاوف تتعلق بالأمن القومي الصيني.

وبحسب التقرير، تشمل قائمة الشركات التي حُظرت برامجها شركة "تشيك بوينت" الإسرائيلية العملاقة في مجال الأمن السيبراني.

أما في الولايات المتحدة، فيشمل الحظر من بين شركات أخرى، "في إم وير"، و"بالو ألتو نتوركس" التي يعد الإسرائيلي نير تسوك أحد مؤسسيها، و"فورتينت".

وأشارت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع، إلى أن السلطات الصينية أعربت عن قلقها من إمكانية قيام هذه البرامج بجمع معلومات سرية ونقلها خارج حدود البلاد.

ولم يعرف بعد عدد الشركات الصينية التي تلقت الإشعار فعليا.

هذا، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود بكين المستمرة لاستبدال التكنولوجيا الغربية ببدائل محلية، في خضم الصراع على التفوق التكنولوجي مع الولايات المتحدة وتصاعد التوترات الدبلوماسية والتجارية بين القوتين العظميين.

وبينما ركزت عناوين الأخبار مؤخرا على مساعي الصين لتحقيق استقلالها في مجالي أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، تعمل البلاد في الوقت نفسه على استبدال معدات الحاسوب وبرامج معالجة النصوص المصنعة غربيا.

المصدر: وكالات + "معاريف"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا