آخر الأخبار

صحيفة روسية: الاحتجاجات في إيران قد تشعل الشرق الأوسط

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذرت صحيفة نيزافيسيمايا الروسية من أن الاحتجاجات الجارية في إيران قد تتحول إلى عامل إشعال جديد للتوتر في الشرق الأوسط.

وحسب تقرير للكاتب إيغور سوبوتين، تتجه التقديرات في المنطقة إلى احتمال مضي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تنفيذ تهديداتها بدعم المحتجين الإيرانيين، بما في ذلك باستخدام وسائل عسكرية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 احتجاجات إيران تدخل أسبوعها الثالث مع تواصل انقطاع الإنترنت
* list 2 of 2 خبير أميركي: أمام ترامب 3 خيارات في إيران أحلاها مر end of list

وتشير تقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية -حسب نيزافيسيمايا- إلى إمكانية توجيه واشنطن ضربات لإيران خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع عرض عدة خيارات على ترامب للتعامل مع القيادة الإيرانية التي تواجه انتقادات حادة بسبب قمع الاحتجاجات.

استعدادات

وتعزز هذه المخاوف تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته قناة إيران إنترناشيونال المعارضة، عن استعدادات عسكرية أميركية متزايدة في الشرق الأوسط، شملت نقل معدات هجومية وتعزيز الوجود العسكري، في مؤشر على تصعيد محتمل.

غير أن مصادر مطلعة رجحت أن إسرائيل لن تدعم أي تحرك عسكري إلا إذا بادرت الولايات المتحدة أولا، أو إذا طال الرد الإيراني الأراضي الإسرائيلية، تتابع نيزافيسيمايا.

ونقلت الصحيفة الروسية حديث الإعلام الأميركي عن قلق داخل البيت الأبيض من أن تؤدي ضربات واسعة إلى نتائج عكسية، تتمثل في توحيد الرأي العام الإيراني خلف القيادة السياسية، بدل إضعافها.

كما أبدى مسؤولون أميركيون خشيتهم من ردود إيرانية محتملة، قد تشمل استهداف القواعد العسكرية الأميركية أو البعثات الدبلوماسية في المنطقة.

في هذا الإطار، تُطرح خيارات أقل تصعيدا، مثل ممارسة ضغوط نفسية عبر إرسال حاملات طائرات، أو تنفيذ هجمات سيبرانية وحملات إعلامية ضد طهران

وحسب الكاتب، لا يزال القرار الأميركي النهائي بشأن الخيار العسكري غير محسوم، إذ يرى بعض المسؤولين أن أي تدخل واسع قد يقوّض الزخم الشعبي الذي تحققه الحركة الاحتجاجية داخل إيران.

وفي هذا الإطار، تُطرح خيارات أقل تصعيدا، مثل ممارسة ضغوط نفسية عبر إرسال حاملات طائرات، أو تنفيذ هجمات سيبرانية وحملات إعلامية ضد طهران.

إعلان

وذكّرت الصحيفة بأن الاحتجاجات انطلقت يوم 28 ديسمبر/كانون الأول على خلفية الانهيار الحاد في قيمة الريال الإيراني، قبل أن تمتد إلى مناطق واسعة من البلاد. ومع تصاعدها، كثّفت الأجهزة الأمنية ملاحقة المشاركين، في حين لوّح ترامب مرارا باستخدام القوة إذا استُهدف المتظاهرون، مؤكدا أن الولايات المتحدة "مستعدة للمساعدة".

السلطة مستعدة للحوار

من جانبها، أعلنت إيران استعدادها لجميع السيناريوهات، حيث توعّد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بالرد على أي هجوم أميركي باستهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، إضافة إلى إسرائيل.

وتقول الصحيفة الروسية إنه برغم اتهام طهران لقوى خارجية بالوقوف خلف الاحتجاجات، فإنها تحاول في الوقت ذاته إظهار انفتاح على الحوار، وهو ما أكده الرئيس مسعود بزشكيان بإعلانه الاستعداد للقاء المحتجين.

وصرح بزشكيان أمس قائلا: "نحن نعترف رسميا بالاحتجاجات السلمية ونعتبر الحوار مع المحتجين واجبا علينا، ونحن مستعدون للقاء جميع الأطراف المحتجة داخل البلاد".

وحسب الصحيفة الروسية، تشير تقديرات استخباراتية إسرائيلية إلى أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على فقدان القيادة الإيرانية العليا السيطرة على الوضع، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدا، قد تجعل الاحتجاجات عاملا مفصليا في مستقبل إيران والمنطقة بأسرها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا