أكد محافظ حضرموت وقائد قوات "درع الوطن" اللواء الركن سالم الخنبشي، أن محافظة حضرموت شرقي اليمن دخلت مرحلة جديدة "عنوانها ترسيخ الأمن والاستقرار" بعد استعادة السيطرة عليها.
وقال الخنبشي في تصريح صحفي خلال زيارة قام بها الأحد إلى مدينة سيئون: "استلام المهام الأمنية ليس انتصارا لجهة على أخرى، بل انتصار لمنطق الدولة والأمن والاستقرار"، وأشار إلى أن "حضرموت جسد واحد من الساحل والهضبة إلى الوادي والصحراء، وأن الدولة هي المظلة التي تحمي الجميع".
ووجه محافظ حضرموت رسالة شديدة اللهجة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، مطالبا إياه "بمعرفة حجمه والتوقف عن المساس بالمصالح السياسية للمحافظة"، وأضاف: "لا بد للمجلس الانتقالي أن يعرف حجمه، ونحن بصدد مطالبة السلطات العليا باتخاذ قرارات صارمة تنهي محاولات العبث باستقرار حضرموت".
وكشف الخنبشي عن "الدور المحوري للرياض في نزع فتيل الانفجار في حضرموت"، مشيرا إلى أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية - والذي منح القوات المتحالفة مع الإمارات مهلة 24 ساعة للمغادرة - كان "مؤشرا واضحا وحاسما".
وأضاف: "غادرت تلك القوات في وقت قياسي لم تكن تتوقعه الأطراف التي كانت تراهن على البقاء والسيطرة على مقدرات المحافظة".
وأكد المحافظ أن السلطة المحلية بذلت جهودا مع مجلس القيادة الرئاسي والجانب السعودي "لتجنب المواجهة المسلحة وحقن الدماء"، لكن "الإصرار على تجاوز مؤسسات الدولة استوجب موقفا حازما أدى في النهاية إلى استعادة السيطرة الكاملة على المواقع الحيوية".
وجاءت زيارة المحافظ وتصريحاته بعد يوم من إعلانه السبت نجاح عملية "استلام المعسكرات" بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، وذلك في إطار التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظة الغنية بالموارد.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم