قاد مهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم عبد القادر دياز منتخب بلاده المغرب إلى مواصلة حلمه في التتويج باللقب للمرة الأولى منذ 50 عاما والثانية في تاريخه عندما سجل هدف الفوز على تنزانيا 1-0، مانحا إياه التأهل إلى ربع نهائي كاس الأمم الإفريقية لكرة القدم اليوم الأحد (الرابع من كانون الثاني/يناير 2026) على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط وأمام 63894 متفرجا.
وسجل دياز الهدف في الدقيقة 64، هو الرابع له في البطولة، فانفرد بصدارة لائحة الهدافين أمام مواطنه أيوب الكعبي ومهاجم الجارة الجزائر رياض محرز والمالي لاسين سينايوكو. وتمكن نجم ريال مدريد الإسباني من التسجيل في شباك جزر القمر ومالي وزامبيا في مرحلة المجموعات بالنسخة الحالية للمسابقة، ليصبح ثاني مغربي يحرز في 3 مباريات متتالية بأمم أفريقيا بعد أحمد فراس.
ويلتقي المغرب في الدور المقبل يوم الجمعة القادم على الملعب ذاته مع المنتخب الكاميروني، حامل اللقب خمس مرات، والذي فاز في مباراة أخرى اليوم جنوب إفريقيا 2-1.
لحق المغرب بالسنغال، بطلة نسخة 2022، و مالي اللتين ضربتا موعدا في ثمن النهائي يوم الجمعة أيضاً في طنجة بعد تغلبهما على السودان 3-1 و تونس 3-2 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) السبت في افتتاح دور ثمن النهائي.
وهي المرة الخامسة التي يبلغ فيها المغرب ربع النهائي، بعد 1998 و2004 عندما وصل إلى المباراة النهائية، و2017 و2022.
ووضع بطل 1976 حدا لمغامرة تنزانيا التي بلغت ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها وبنقطتين فقط (أحد أفضل أربعة ثوالث في دور المجموعات)، علما أنها لا تزال تلهث وراء انتصارها الأول في العرس القاري .
وكادت تنزانيا تفاجئ المغرب في بداية المباراة من هجمة مرتدة توغل على اثرها المهاجم عبدالله سليماني ومرر كرة عرضية إلى المهاجم السابق للدفاع الحسني الجديدي والوداد البيضاوي المغربيين سايمون مسوفا غير المراقب فتابعها برأسه خارج المرمى (3).
ووجد المغرب صعوبة في فك التكتل الدفاعي للتنزانيين ولو أنه نجح في افتتاح التسجيل عبر اسماعيل الصيباري برأسية من مسافة قريبة لكن الهدف ألغي بداعي التسلل بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" (15).
وأهدر دياز فرصة ذهبية لهز الشباك عندما هيأ له أيوب الكعبي كرة داخل المنطقة فسددها قوية فوق العارضة (37).
وكاد الكعبي يفعلها بارتمائه رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة لعبد الصمد الزلزولي مرت بجوار القائم الأيسر (38).
كادت تنزانيا تفاجئ المغرب في بداية المباراة من هجمة مرتدة توغل على اثرها المهاجم عبدالله سليماني ومرر كرة عرضية إلى المهاجم السابق للدفاع الحسني الجديدي والوداد البيضاوي المغربيين سايمون مسوفا غير المراقب فتابعها برأسه خارج المرمى صورة من: Amr Abdallah Dalsh/REUTERSوواصل المغرب بحثه عن التسجيل في الشوط الثاني وسدد الصيباري كرة قوية زاحفة من خارج المنطقة بين يدي الحارس حسين ماسالانغا (47)، ورأسية قوية للزلزولي من مسافة قريبة أبعدها الحارس إلى ركنية (50)، وتسديدة للخنوس فوق العارضة (52).
وأهدر الكعبي فرصة سهلة عندما تلقى كرة عرضية من حكيمي فتابعها برأسه بجوار القائم الايمن (55).
وحذا حذوه فيصل سلوم عندما تهيأت له كرة أمام مرمى الحارس ياسين بونو فسددها فوق العارضة (56).
وحرمت العارضة حكيمي من افتتاح التسجيل بردها كرته القوية من ركلة حرة مباشرة (60).
وأثمر الضغط المغربي هدفا عندما مرر حكيمي كرة إلى دياز داخل المنطقة فتلاعب بالمدافع ابراهيم حماد وسددها قوية بيسراه من زاوية صعبة خادعا الحارس (64).
وفي سياق متصل أعلن مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي الأحد انتهاء مشوار لاعب وسطه عز الدين أوناحي في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بسبب تمزق في ربلة الساق اليسرى تعرض له في التدريبات السبت.
الركراكي: إصابة أوناحي "كانت صدمة بالنسبة للاعبين والمنتخب، نحن مستاؤون جدا بفقداننا قائدا فنيا في الملعب وقائدا في غرف الملابس.."صورة من: Sunday Alamba/AP Photo/picture allianceوقال الركراكي في المؤتمر الصحافي عقب التأهل إلى ربع النهائي بالفوز على تنزانيا ( 1-0 ): "للأسف تعرض أوناحي الى إصابة بتمزق في ربلة الساق في التدريبات السبت، ستبعده عن الملاعب بين خمسة او ستة اسابيع وبالتالي انتهت البطولة بالنسبة له".
وأضاف "هي إصابة سابقة تعرض لها مع فريقه جيرونا (الإسباني)، كانت صدمة بالنسبة للاعبين والمنتخب، نحن مستاؤون جدا بفقداننا قائدا فنيا في الملعب وقائدا في غرف الملابس، كانت أمسية صعبة خصوصا وأنه كان حريصا على المشاركة معنا حتى نهاية البطولة".
وتابع "كانت أمسية البارحة صعبة، صدمنا من نتيجة تشخيص الإصابة، كان يبكي مثل الطفل الصغير وكان يتعين علينا اليوم أن نفوز من أجله، وهذا ما تحقق".
تحرير: عبده جميل المخلافي
المصدر:
DW