كان الجيش الأميركي قد نفّذ غارات جوية على العاصمة كراكاس فجر السبت، في حين اعتقلت قوات خاصة مادورو وزوجته قبل نقلهما جوًا إلى نيويورك، حيث يواجهان اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة.
وقال ترامب إن بلاده "ستعيّن أشخاصًا" من داخل إدارته لتولي المسؤولية في فنزويلا، من دون تقديم تفاصيل إضافية. كما استبعد تسليم السلطة إلى زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، معتبرًا أنها لا تحظى "بالدعم أو الاحترام" الكافيين لتولي هذه المهمة، وأبدى في المقابل استعداده للتعاون مع نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز.
لكن رودريغيز بدّدت هذا الاحتمال، مطالبة بالإفراج عن مادورو ومتعهدة "الدفاع" عن البلاد.
وفي كراكاس، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، الأحد، اعتراف الجيش بديلسي رودريغيز رئيسة موقتة للبلاد. وأوضح، خلال بيان تلاه، أن القرار يستند إلى حكم صادر عن المحكمة العليا الفنزويلية ليل السبت، يقضي بتولي رودريغيز السلطة لمدة 90 يومًا، مطالبًا بالإفراج عن مادورو ومنددًا بمقتل عدد من أفراد حراسته، بحسب تعبيره.
المصدر:
يورو نيوز