في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد المناطق الشرقية من اليمن تطورات ميدانية متسارعة، مع إعلان قوات درع الوطن بدء عملية عسكرية في محافظة حضرموت، قالت إنها تهدف إلى استعادة واستلام عدد من المعسكرات، في خطوة وُصفت بأنها ليست إعلان حرب ولا تستهدف أي طرف بعينه.
وأعلنت قوات درع الوطن، صباح اليوم الجمعة، انطلاق العملية في المناطق الشرقية والشرقية الغربية من البلاد، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة ترتيب الانتشار العسكري. وقال محافظ حضرموت سالم الخنبشي -الذي عُين قائدا لهذه القوات- إن العملية "ليست إعلان حرب، وليست موجهة ضد أي شخص أو أي تجمع بعينه".
وتقع هذه المناطق، منذ الرابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي، تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي تنتشر من المناطق الساحلية وصولا إلى عمق الصحراء، وتتمركز في عدد من المواقع والمعسكرات داخل محافظة حضرموت.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن محافظ حضرموت إطلاق عملية استلام مواقع عسكرية في المحافظة بهدف تحييد السلاح وحمايتها من "سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وحسب المعطيات الميدانية، تشمل هذه المواقع قواعد عسكرية في رماة وثمود والخشعة، إضافة إلى معسكرات في سيئون والقطن، وهي مناطق شهدت خلال الساعات الماضية تحركات عسكرية متزايدة.
وأفادت معلومات أولية للجزيرة باندلاع اشتباكات متزامنة مع بدء العملية، تركزت بشكل خاص في معسكر الخشعة، وسط تضارب في التفاصيل بانتظار التحقق منها بشكل مستقل.
ولا تزال الصورة الميدانية في حضرموت في مراحلها الأولى، في ظل تأكيد قوات درع الوطن أن العملية محدودة ولا تستهدف فصيلا بعينه، وسط ترقب لتطورات قد تحدد مسار التصعيد خلال الساعات المقبلة.
والثلاثاء، شهد اليمن تصعيدا غير مسبوق على خلفية سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي منذ أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي على محافظتي حضرموت والمهرة، اللتين تمثلان نحو نصف مساحة البلاد وترتبطان بحدود مع السعودية.
المصدر:
الجزيرة