في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعدما طالبه رئيس الحكومة نواف سلام بالتحرك إثر الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت والغارات على الجنوب، علّق الجيش اللبناني.
فقد صدر عن قيادة الجيش اليوم الجمعة، بياناً أكد فيه أن إسرائيل صعّدت من اعتداءاتها على لبنان متذرعة بإطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية نحو الشمال، فاستهدف مناطق مختلفة في الجنوب وصولًا إلى بيروت.
كما عدّ الجيش في تغريدة عبر X، الاعتداءات الإسرائيلية انتهاكا سافرا ومتكررا لسيادة لبنان وأمن مواطنيه، وتحدياً للقوانين الدولية وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
كذلك أعلن في هذا السياق، أنه تمكن من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر - النبطية شمال نهر الليطاني، وباشر التحقيق لتحديد هوية مطلقيها.
العدو الإسرائيلي يصعّد اعتداءاته على لبنان متذرعًا بإطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) March 28, 2025
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:
صعّد العدو الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان متذرعًا بإطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي الفلسطينية… pic.twitter.com/CuXCkJY8Oh
وأوضح أن الوحدات العسكرية المنتشرة في مختلف المناطق تعمل على مواكبة الحركة الكثيفة للمواطنين، لذا تدعو قيادة الجيش إلى الالتزام بتوجيهات هذه الوحدات حفاظًا على سلامتهم.
وشدد على أن قواته تستمر في اتخاذ التدابير اللازمة ومواكبة التطورات عند الحدود الجنوبية بغية ضبط الوضع.
جاء هذا بعدما قصفت طائرات إسرائيلية اليوم الجمعة، منطقة الحدث في الضاحية في أول ضربة هناك منذ وقف إطلاق النار، وفقا لوكالة "رويترز".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم بنية تحتية لتخزين المسيرات تابعة لحزب الله، حسب زعمه.
من جهته، أفاد مراسل "العربية/الحدث" بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت مبنى في حي الجاموس بالضاحية.
بدوره، طالب رئيس الوزراء نواف سلام، في بيان اليوم الجمعة، قائد الجيش رودولف هيكل، بالكشف عن الجهات التي أطلقت الصواريخ. وشدد على أن تلك التصرفات العبثية، كما وصفها، تهدد أمن لبنان.
إلى ذلك، دان سلام الاستهداف الإسرائيلي، واصفاً إياه بالتصعيد الخطير.
يأتي هذا في حين نفى حزب الله تورطه بإطلاق الصواريخ، مؤكدا التزامه باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في 27 نوفمبر الماضي برعاية أميركية فرنسية، وأدى حينها إلى وقف الحرب الدامية بين الجانبين.
يشار إلى أنه على الرغم من الاتفاق الذي وقع بين الطرفين، واصلت إسرائيل انتهاكاتها، وقصفت عشرات المرات وبشكل شبه يومي مناطق لبنانية، معلنة أنها تضرب مواقع لحزب الله أو تستهدف عناصره.
إلا أن الحكومة اللبنانية ناشدت أكثر من مرة المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بوقف تلك الانتهاكات والانسحاب من المناطق الخمس التي لا تزال تحتلها في الجنوب.