آخر الأخبار

علاج حرقة المعدة في المنزل.. أطعمة وعادات قد تساعدك فوراً

شارك
علاج الحرقان الصدري في المنزل: أطعمة وعادات تساعدك فوراً
فيسبوك (تويتر سابقا) شارك رابط
تم نسخ الرابط

( CNN ) -- تنتج حرقة المعدة عن ارتداد محتويات المعدة صعوداً إلى المريء، وهو الأنبوب العضلي الذي ينقل الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة. وتُعرف هذه الحالة أيضاً باسم عسر الهضم الحمضي، وتتمثل في شعور مزعج يشبه الحرقان في منتصف الصدر أو في الجزء العلوي من البطن وذلك بحسب موقع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

وينشأ هذا الشعور بسبب احتواء العصارات الهضمية في المعدة على أحماض؛ وفي بعض الأحيان، قد يشعر المصابون بهذه المشكلة بطعم الطعام أو السوائل الحمضية في مؤخرة الفم .

أسباب حرقة المعدة

يعاني غالبية الأشخاص من حرقة المعدة في مرحلة ما من حياتهم، وفي حال المعاناة من حرقة المعدة بشكل متكرر، فقد يكون الشخص مصاباً بمرض الارتجاع المعدي المريئي.

في الحالة الطبيعية، عند دخول الطعام أو السوائل إلى المعدة، تقوم حزمة عضلية عند الطرف السفلي للمريء بإغلاق المريء؛ وتُعرف هذه الحزمة باسم العضلة العاصرة المريئية السفلية. وإذا لم تنغلق هذه العضلة بإحكام كافٍ، فقد يرتد الطعام أو حمض المعدة صعوداً إلى المريء؛ حيث يمكن لمحتويات المعدة أن تهيج المريء وتسبب حرقة المعدة وأعراضاً أخرى .

بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، تزداد احتمالية الإصابة بحرقة المعدة في حال وجود فتق حجابي، وهو حالة تحدث عندما يبرز الجزء العلوي من المعدة إلى داخل التجويف الصدري؛ مما يؤدي إلى إضعاف العضلة العاصرة المريئية السفلية، فيسهل بذلك ارتداد الحمض من المعدة إلى المريء .

كما يمكن للحمل والعديد من الأدوية أن تتسبب بظهور حرقة المعدة أو تفاقمها .

طرق العلاج المنزلية

من الضروري علاج حرقة المعدة المتكررة، خاصة أن الارتجاع قد يلحق الضرر ببطانة المريء، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مع مرور الوقت. ويمكن أن يساعد تغيير العادات اليومية في الوقاية من حرقة المعدة وغيرها من أعراض الارتجاع المعدي المريئي.

بهدف تجنب حرقة المعدة وأعراض الارتجاع المعدي المريئي الأخرى، يمكن اتباع العلاجات المنزلية التالية، واستشارة الطبيب المختص إذا استمرت الحالة.

أولاً، تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تحفز الارتجاع، مثل :


* الكحول الكافيين المشروبات الغازية الشوكولاتة الحمضيات وعصائرها النعناع الأطعمة الحارة أو الدهنية، ومنتجات الألبان كاملة الدسم الطماطم وصلصات الطماطم

بعد ذلك، من المهم تغيير العادات الغذائية، مثل:


* تجنب الانحناء أو ممارسة التمارين الرياضية مباشرة بعد تناول الطعام. تجنب تناول الطعام قبل موعد النوم بما يتراوح بين 3 و4 ساعات؛ فالاستلقاء مع معدة ممتلئة يؤدي إلى ضغط محتويات المعدة بقوة أكبر على العضلة العاصرة المريئية السفلية، ويسبب الارتجاع. تناول وجبات أصغر حجماً.

كما أنه يمكن إجراء تغييرات أخرى على نمط الحياة بحسب الحاجة :


* تجنب الأحزمة الضيقة أو الملابس التي تضغط على منطقة الخصر. خفض الوزن؛ فالسمنة تزيد الضغط داخل المعدة، وهذا الضغط قد يدفع محتويات المعدة إلى المريء. النوم مع رأس مرفوع بمقدار 15 سنتيمتراً تقريباً؛ إذ عندما يكون الرأس في مستوى أعلى من المعدة يساعد في منع عودة الطعام المهضوم إلى المريء. التوقف عن التدخين أو استخدام التبغ؛ فالمواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر أو منتجات التبغ تضعف العضلة العاصرة المريئية السفلية. الحد من التوتر وممارسة اليوغا أو “التاي تشي” أو التأمل للمساعدة على الاسترخاء

في حال عدم الشعور بالراحة بعد اتباع الخطوات السابقة، يمكن اللجوء إلى الأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل مضادات الحموضة التي تساعد في معادلة حمض المعدة، وحاصرات مستقبلات H2 التي تقلل من إنتاج حمض المعدة، ومثبطات مضخة البروتون التي توقف إنتاج حمض المعدة بالكامل تقريباً لعدة ساعات بعد تناول الجرع، وحاصرات الحمض التنافسية للبوتاسيوم، وهي أدوية أحدث تعمل على حجب حمض المعدة، ولكنها تتطلب وصفة طبية .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار