تسلّط أخصائية تغذية الضوء على أهمية إدراج البذور ضمن النظام الغذائي اليومي، مشيرة إلى أنها تعدّ من أكثر المكونات الغذائية إهمالا رغم غناها بالعناصر المفيدة ودورها في دعم صحة الجسم.
وتُضاف البذور إلى الزبادي والسلطات، أو تُخلط مع العصائر، وهي صغيرة الحجم لكنها كثيفة القيمة الغذائية، كما يشير الخبراء. وعلى الرغم من أن المكسرات تحظى بشعبية واسعة ويحرص كثيرون على تناولها بانتظام، فإن البذور غالبا ما يتم تجاهلها، بحسب أخصائية التغذية المعتمدة هيلين جونستون، التي تؤكد أن هذا إغفال غير مبرر.
وتوضح جونستون أن البذور ينبغي التعامل معها باعتبارها عنصرا غذائيا يوميا شبيها بالمكملات، نظرا لغناها بالألياف التي تساعد على تحسين الهضم وتعزيز الشعور بالشبع، إضافة إلى احتوائها على دهون صحية وأحماض أمينية أساسية ومضادات أكسدة تساهم في الحفاظ على صحة القلب وتأخير علامات الشيخوخة.
وفيما يلي أبرز أنواع البذور وفوائدها الصحية:
بذور الكتان:
تعرف بدورها في خفض مستويات الكوليسترول، إذ أظهرت الدراسات أن تناولها بانتظام، خاصة المطحونة، يساهم في تقليل الكوليسترول الضار وخفض ضغط الدم وتحسين مستويات السكر في الدم. ويُعزى ذلك إلى احتوائها على الألياف والليغنان، وهي مركبات تعمل أيضا كهرمونات نباتية تدعم التوازن الهرموني. كما تشير أبحاث إلى أن تناولها يوميا قد يحسن من مؤشر كتلة الجسم ويساهم في تحسين صحة القلب.
بذور الشيا
تعد مصدرا غنيا بأحماض أوميغا-3 والبروتين والألياف، وتصنّف ضمن البروتينات الكاملة لاحتوائها على جميع الأحماض الأمينية الأساسية. كما تحتوي على معادن مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، إضافة إلى مضادات أكسدة تساعد في مكافحة علامات الشيخوخة. ويمكن تناولها بعد نقعها، إذ تتحول إلى قوام هلامي يسهل هضمه، ما يعزز صحة الجهاز الهضمي ويحسن حركة الأمعاء.
بذور دوار الشمس
توفر نسبة عالية من فيتامين E، وهو مضاد أكسدة قوي يدعم صحة الجلد ويحمي الخلايا، إضافة إلى دوره في تقليل خطر أمراض القلب. كما تعد مصدرا جيدا للمعادن، حيث يمكن أن تغطي حصة واحدة منها نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي.
بذور اليقطين
تتميز بغناها بالزنك والمغنيسيوم والسيلينيوم، وهي عناصر مهمة لدعم جهاز المناعة وصحة الهرمونات ونمو الشعر. ويعد الزنك عنصرا أساسيا لا يستطيع الجسم إنتاجه، لذا يجب الحصول عليه من الغذاء، وتعتبر بذور اليقطين من أفضل مصادره النباتية.
بذور الخشخاش
تحتوي على الألياف والبوتاسيوم والكالسيوم، ما يدعم صحة العظام والجهاز العصبي. كما يساهم محتواها من المعادن، مثل المغنيسيوم، في تحسين جودة النوم وتهدئة الجهاز العصبي.
بذور القنب
تعد مصدرا غنيا بالبروتين النباتي الكامل، إذ توفر كمية جيدة من الأحماض الأمينية الأساسية. كما تساهم في دعم الطاقة وتحسين الأداء الذهني، وتُستخدم بسهولة بإضافتها إلى الأطعمة اليومية.
بذور الكاميلينا
تتميز بتوازنها بين أحماض أوميغا-3 وأوميغا-6، وتحتوي على الألياف وفيتامين E والمغنيسيوم، ما يعزز صحة الأمعاء والمناعة. وتشير بعض الدراسات إلى أن دهون أوميغا-6 قد تساعد في خفض الكوليسترول الضار وتحسين حساسية الأنسولين.
المصدر: ديلي ميل
المصدر:
روسيا اليوم