في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
خلال أيام فقط، تحولت أغنية بالذكاء الاصطناعي عن رفض كندا للتعريفات التجارية المفروضة من جانب الولايات المتحدة إلى أحدث ساحات المواجهة التي تجمع الكنديين وتدعوهم للثبات والدفاع عن بلادهم.
الأغنية، التي نشرها حساب على "يوتيوب" قبل نحو 3 أيام تحت عنوان: "جيش المقاومة الكندي- الحرب التجارية"، انتشرت بشكل لافت على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي وحصدت مئات الآلاف من المشاهدات والمشاركات.
وأوضح صاحب الحساب الذي نشر الأغنية على يوتيوب، أنها مولدة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ويبدأ المقطع بالحديث عن قيام الجيران بالإعلان عن "حرب تجارية" من خلال فرض رسوم جمركية، موضحا أن المرسوم وقعته "يد برتقالية"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ويدعو المقطع إلى وحدة الكنديين في مواجهة الرسوم الأمريكية مستعرضا ما يمكن أن تقوم به الحيوانات التي تشتهر بها البلاد لمنع البضائع الأمريكية من دخول البلاد. إذ يقوم حيوان القندس بما يبرع به، وهو بناء السدود على الأنهار مما يحول نقطة عبور حدودية بين كندا والولايات المتحدة إلى بحيرة عميقة تمنع عبور الشاحنات، فيما تتولى الوعول إعاقة مرورها في نقطة أخرى. أما القنافذ فتقوم بثقب إطاراتها، بينما تتولى الدببة البنية فحص الشاحنات التي تحاول المرور من الغابات.
لا يتوقف الأمر عند هذا، بل يقوم الأوز الكندي بدور هام في إلقاء المنشورات من الجو، فيما تقوم حيوانات أخرى بأدوارها حسب ما اشتهرت به. كما يغرق الفلاحون الطرق "بأنهار من شراب القيقب"، الذي تشتهر به كندا، على الطرق لإعاقة وصول الشاحنات التي تحمل البضائع الأمريكية.
تمت مشاهدة المقطع أكثر من 250 ألف مرة عبر يوتيوب وحصل على 11 ألف إعجاب، فيما حقق أكثر من 3 ملايين مشاهدة عبر إنستغرام ونحو 160 ألف إعجاب وعشرات الآلاف من المشاركات وإعادة النشر، كما حصد أكثر من مليوني مشاهدة على فيسبوك وعشرات الآلاف من الإعجابات والمشاركات وإعادة النشر.
وتأتي الأغنية فيما انهارت المحادثات بين الولايات المتحدة وكندا بشأن الرسوم الجمركية الإضافية التي أعلنت إدارة الرئيس ترمب فرضها على الواردات الكندية بنسبة 50%. وتقدر قيمة الواردات الكندية بنحو 20 مليار دولار.
كما وقع الرئيس ترمب أمرا تنفيذيا بتغيير اسم "بحيرة أونتاريو" المشتركة مع كندا إلى "بحيرة أمريكا"، وهو ما رفضه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وقال ترمب بعد توقيع الأمر التنفيذي في البيت الأبيض: "لدينا خليج ولدينا بحيرة. كل ما نحتاجه الآن هو محيط".
و"بحيرة أونتاريو" هي إحدى البحيرات العظمى الخمس في أمريكا الشمالية وتتشاركها الولايات المتحدة وكندا.
ويأتي تغيير اسم البحيرة على غرار تغيير ترمب اسم "خليج المكسيك" إلى "خليج أمريكا" في يناير/كانون الثاني 2025.
المصدر:
الجزيرة