في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
"قدرة طهران على الضرب تتضاءل"، بتلك الكلمات أوضح قائد القوات المركزية الأميركية في الشرق الأوسط الأدميرال براد كوبر، ملامح الحرب، ورهان واشنطن على نفاد صواريخ ومسيرات القوات الإيرانية في الحرب التي دخلت يومها الخامس.
فقد أشار كوبر في إحاطة مصورة، اليوم الأربعاء، إلى أن إيران أطلقت أكثر من 500 صاروخ باليستي، وأكثر من 2000 طائرة مسيرة، مؤكداً أن "قدرة طهران على ضربنا تتضاءل".
بالتزامن، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في البيت الأبيض يوم الجمعة المقبل لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) على إعادة ملء المخزونات بعد الغارات على إيران وعدد من العمليات العسكرية الأخرى في الآونة الأخيرة.
وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها لأن المناقشات سرية، إن شركات مثل لوكهيد مارتن وآر.تي.إكس، الشركة الأم لريثيون، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين تلقوا دعوات لحضور الاجتماع، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
فيما توقع واحد على الأقل من المصادر أن يركز الاجتماع على حث صانعي الأسلحة على التحرك بشكل أسرع لزيادة الإنتاج.
إلى ذلك، أوضح أحد المصادر أيضاً أن الاجتماع يأتي في الوقت الذي يقود فيه نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرج جهودا يبذلها البنتاغون منذ أيام بشأن طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار والتي يمكن أن يحصل عليها بحلول يوم الجمعة. وستغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الصراعات التي دارت في الشرق الأوسط.
Operation Epic Fury involves the largest regional concentration of American military firepower in a generation. pic.twitter.com/YB8HRsBS3n
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 2, 2026
هذا ومن المتوقع أن يصدر البنتاغون قائمة بالمقاولين أصحاب الأداء الضعيف، حيث سيكون أمام الشركات المذكورة في القائمة 15 يوما لتقديم خطط معتمدة من مجلس الإدارة لتصحيح الوضع.
أما إذا تم الحكم على هذه الخطط بأنها غير كافية، فسيكون بوسع البنتاغون اتخاذ إجراءات مثل إنهاء العقود.
وكان جرى تكثيف الجهود الرامية لزيادة الإنتاج في أعقاب الضربات الأميركية على إيران، التي بدأت يوم 28 فبراير الماضي (2026)، حيث نشرت الولايات المتحدة صواريخ كروز من طراز توماهوك، ومقاتلات شبح إف-35، وطائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة يوم السبت الماضي.
يشار إلى أن هذا الاجتماع المرتقب يؤكد الحاجة الملحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت العملية العسكرية الأميركية في إيران كميات كبيرة من الذخيرة.
كما أن الولايات المتحدة استهلكت مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، وبدء إسرائيل حربها في غزة.
رغم ذلك، أكد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين الماضي أن هناك "إمدادات غير محدودة تقريبا" من الذخائر الأميركية، مشدداً على أن بلاده "قادرة على خوض الحروب إلى الأبد وبنجاح كبير باستخدام هذه الإمدادات فقط".
المصدر:
العربيّة