يمثّل شهر رمضان بالنسبة لنحو مليار وتسعمئة مليون مسلم حول العالم فترةً ذات خصوصية روحية، فهو لا يقتصر على كونه ركناً أساسياً من أركان الإسلام، بل يجمع أيضاً بين طقوس دينية وأجواء اجتماعية وثقافية مميّزة تعكس تنوّع المجتمعات المسلمة واختلاف أعراقها. غير أن الحروب والأزمات في مناطق عدة، ولا سيما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تلقي بظلالها على أجواء الشهر، وتحدّ من مظاهر البهجة التي ترافقه عادة، في مقابل بروز مبادرات للتضامن الاجتماعي وتعزيز قيم التسامح.
و في ألمانيا ، حيث يعيش أكثر من 5.5 مليون مسلم، يأتي رمضان هذا العام متزامناً مع فترة “الصيام الكبير” لدى المسيحيين، ما يضفي طابعاً خاصاً على المشهد الديني ويعزّز الفعاليات المشتركة الداعية إلى الحوار والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة.
المصدر:
DW