آخر الأخبار

ارتفاع أسعار آيفون قادم لا محالة.. لكنه قد يكون أقل سوءًا من المتوقع

شارك
صورة مسربة لما يُقال إنه أحد هواتف سلسلة آيفون 18 برو

أثرت أزمة نقص الذاكرة المستمرة على عملاء شركة أبل بعد فترة طويلة من معظم السوق، ولكن عندما بدأت الزيادات في الأسعار، كانت قاسية.

ورفعت "أبل" أسعار أجهزة آيباد وماك بمبالغ تتراوح بين 100 دولار و1300 دولار، وهو مبلغ باهظ في حالة جهاز ماك ستوديو M3 ألترا. وكان هناك أمر واحد فقط يخفف من وطأة ذلك: أسعار آيفون لم ترتفع على الإطلاق.

لكن هذا الوضع الأخير لن يستمر طويلًا، وفقًا للتوقعات. ففي بداية هذا الشهر، ذكرت وكالة بلومبرغ أنه "لا شك على الإطلاق" في أن زيادات أسعار آيفون قادمة. وكررت الوكالة التأكيد على هذا الأمر هذا الأسبوع في نشرتها البريدية الأسبوعية للتكنولوجيا "Power On".

لكن كان هناك أمر يدعو إلى بعض الأمل، إذ تشير المؤشرات من داخل الشركة وخارجها إلى أن "أبل" قد لا تذهب إلى الحد الذي ربما كان العملاء والمحللون المتشائمون يخشونه، بحسب تقرير لموقع "Macworld" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

زيادة معقولة

من المتوقع أن يتأثر سلوك "أبل"، إلى حد ما، باثنين من أكبر منافسيها في سوق الهواتف الذكية، وهما غوغل وسامسونغ، اللتان قد رفعتا أسعار أحدث هواتفها بنحو 100 دولار.

ولذلك، فإن إعلان "أبل" عن زيادة مماثلة عند إطلاق آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس الشهر المقبل، ليبدأ سعرهما عند نحو 1,199 دولارًا و1,299 دولارًا على التوالي، سيبدو أمرًا منطقيًا تمامًا.

وتوفر الإجراءات غير المحبوبة التي اتخذتها غوغل وسامسونغ غطاءً لأبل لفعل الشيء نفسه، في تكرار معاكس لجدل إزالة منفذ سماعة الرأس.

وحتى الآن، يبدو الأمر مريحًا لأبل. لكن زيادات الأسعار هذه لها وجهان، لأنها توفر أيضًا نقطة مرجعية لتوقعات العملاء.

ويبدو رفع أسعار الهواتف بمقدار 100 دولار معقولًا الآن. لكن رفعها بمقدار 200 دولار، على سبيل المثال، لن يكون رقمًا اعتباطيًا بعد الآن؛ بل سيكون ضعف ما فعلته غوغل وسامسونغ. ومهما أعلنت "أبل"، فستتم مقارنة قرارها بشكل إيجابي أو سلبي مع إجراءات منافسيها.

ويشير مارك غورمان المتخصص في أخبار التكنولوجيا في "بلومبرغ" إلى أن "أبل" تميل نحو زيادات أسعار محافظة نسبيًا، مضيفًا أن الشركة حذرت في أحدث إفصاحاتها المالية الفصلية من ضغوط على هوامش الربح الإجمالي.

وقد يكون ذلك مؤشرًا على أنها لا تعتزم تحميل العملاء جميع الزيادات في التكاليف، وبدلًا من ذلك تختار تحمل جزء من هذه الأعباء بنفسها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار