في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين منصات التواصل الاجتماعي على استقطاب صناع المحتوى، أعلنت منصة "سناب شات" تنظيم أول حفل جوائز رسمي لها تحت اسم "ذا سنابيز"، وذلك في 21 مارس المقبل، بهدف تكريم المبدعين الذين يسهمون في تشكيل الثقافة الرقمية عبر المنصة.
وأكدت الشركة أن الحدث الجديد يهدف إلى الاحتفاء ب"صناع المحتوى الذين يشكلون ملامح الثقافة على سناب شات"، في إشارة واضحة إلى الدور المتنامي للمؤثرين في تعزيز حضور المنصة وتوسيع تأثيرها.
وسيتنافس المشاركون على مجموعة من الجوائز، من بينها "Spotlight MVP" و"أفضل راوٍ للقصص" و"أفضل صانع محتوى صاعد لهذا العام"، إلى جانب فئات تشمل الموضة والجمال والرياضة والموسيقى والطعام والألعاب.
كما تتضمن الجوائز تصنيفات خاصة بالتعاون والكوميديا والتأثير الثقافي، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن هذه الجوائز تعكس الطرق المتعددة التي يثير بها صناع المحتوى النقاشات ويبنون المجتمعات ويصوغون الثقافة على المنصة، مؤكدة أن الحدث يعزز التزام سناب شات بدعم المبدعين باعتبارهم فنانين ورواداً في مجال الترفيه، وليسوا مجرد مستخدمين.
وتنضم "سناب شات" إلى قائمة متزايدة من المنصات التي أطلقت جوائز خاصة بالمبدعين.
ففي أكتوبر الماضي، أطلقت منصة "إنستغرام"، التابعة لشركة ميتا، جائزة "رينغ" لتكريم صناع المحتوى حول العالم، حيث حصل الفائزون على خاتم مخصص صمّمته مصممة الأزياء البريطانية غريس ويلز بونر، إضافة إلى شارة رقمية ذهبية على حساباتهم.
كما أطلقت منصة "تيك توك" في نوفمبر أول حفل "TikTok Awards" في الولايات المتحدة، ووزعت جوائز مثل "صانع العام" و"فيديو العام" و"الفنان الصاعد"، علماً بأن "تيك توك" سبق أن نظمت فعاليات مشابهة في دول عدة، من بينها ألمانيا والمكسيك وكوريا.
وستُقام جوائز "ذا سنابيز" في المقر الرئيسي لشركة سناب بمدينة سانتا مونيكا، على أن يتم الإعلان عن الفائزين مباشرة خلال الحفل، بحضور صناع محتوى وشخصيات بارزة في الصناعة وضيوف مميزين.
ومن بين أبرز المكرّمين، المنتج الموسيقي الشهير DJ Khaled، الذي سيحصل على جائزة "إنجاز العمر" من "سناب شات".
وسيتولى تقديم الحفل الكوميدي وصانع المحتوى مات فريند، فيما تعتزم الشركة الكشف عن قائمة المرشحين وتفاصيل إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
ويشير إطلاق هذه الجوائز إلى سعي "سناب شات" ومنافسيها إلى ترسيخ مكانتهم كلاعبين مؤثرين في صناعة الترفيه، وليس مجرد تطبيقات تواصل اجتماعي، في ظل احتدام المنافسة على جذب المبدعين وتحفيزهم عبر أدوات دعم جديدة ومساحات أوسع للانتشار والربح.
المصدر:
العربيّة