في ظل الترقب العالمي لجهاز نينتندو الجديد "سويتش 2″ (Switch 2)، كشفت مراجعات تقنية حديثة عن تحول جذري في خيارات توسعة الذاكرة، حيث بات لزاما على المستخدمين الاعتماد على جيل جديد كليا من وحدات التخزين يعرف بـ"ميكرو إس دي إكسبريس" (microSD Express).
هذا التحول، وإن كان يمنح الجهاز سرعات نقل بيانات تقارب أقراص "إس إس دي" (SSD) الحديثة، إلا أنه يضع المستهلكين أمام تحدي التكلفة المرتفعة ومحدودية الخيارات المتاحة في الأسواق حاليا.
تختلف بطاقات "ميكرو إس دي إكسبريس" جوهريا عن البطاقات التقليدية "يو إتش إس-1" (UHS-I) التي اعتاد عليها مالكو النسخة الأولى من "سويتش". فهي تعتمد على واجهة "بي سي آي إي/إن في إم إي" (PCIe/NVMe)، مما يرفع سقف سرعة القراءة النظرية إلى نحو 985 ميغابايت في الثانية.
ووفقا لاختبارات ميدانية أجراها الخبراء على ألعاب ضخمة مثل "سايبر بنك 2077″ (Cyberpunk 2077) و"ماريو كارت وورلد" (Mario Kart World)، تبين أن الفروقات بين العلامات التجارية الرائدة مثل "سانديسك" (SanDisk) و"سامسونغ" (Samsung) و"ليكسار" (Lexar) طفيفة جدا من حيث أداء التحميل داخل اللعبة، بينما تبرز الفروق بوضوح في سرعة نقل البيانات من وإلى الذاكرة الداخلية للجهاز.
وعليه ينصح المراقبون محبي الألعاب بالتريث قبل الشراء إلا في حالة الضرورة القصوى، واستغلال سعة 256 غيغابايت الداخلية أولا. وإذا اتخذ قرار الشراء، يجب التأكد من وجود شعار "EX" على البطاقة، لضمان التوافق مع تقنيات الجيل من نينتندو.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة