في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
طرحت "نينتندو" في يونيو/حزيران الماضي الجيل الثاني من أجهزتها المحمولة للألعاب تحت اسم "سويتش 2" (Switch 2)، بعد 8 سنوات من النجاح المتواصل الذي حققه الجيل الأول، والذي صدرت منه نسختان مختلفتان.
وعلى الرغم من أن الجيل الجديد يأتي بتحسينات على الجيل الأول في عدة جوانب، من بينها حجم الشاشة، فإن بعض المستخدمين لا يزالون يفضلون الجيل الأول عليه، خاصة بعد إطلاق نسخة "أوليد" (Oled) التي تتمتع بشاشة متفوقة.
وعليه، يطرح السؤال: هل يستحق الجيل الجديد من أجهزة "نينتندو سويتش 2" الترقية، أم لا يزال الجيل القديم قادرا على تقديم المزيد؟
يتجلى الفرق بين الجيل القديم والجديد من أجهزة "نينتندو سويتش" بشكل مباشر في حجم ونوع الشاشة المستخدمة في كليهما، فضلا عن المكونات الداخلية للجهاز، حسب تقرير "سي إن إن" (CNN).
ويمكن وصف "سويتش 2" بأنه نسخة محسنة وأكثر قوة من "سويتش" الأصلي، مع الحفاظ على تصميمه التقليدي الذي لاقى إعجاب المستخدمين منذ إطلاقه.
وتتجلى الاختلافات بدءا من آلية فصل وتوصيل وحدات التحكم الجانبية للجهاز، حيث جرى تطويرها في "سويتش 2" لتصبح مغناطيسية، بدلا من الاعتماد على زر الفصل والتوصيل اليدوي.
وهذا يمنح المستخدمين تحكما أفضل بها، ويوفر خيارات أوسع لاستبدالها، مما يضمن عمرا افتراضيا أطول لها، نظرا لعدم احتوائها على جزء ميكانيكي للفصل والتوصيل.
كذلك، ازداد حجم أزرار التحكم بشكل عام بالتوازي مع زيادة حجم الجهاز، مما يوفر إحساسا أفضل عند الاستخدام مقارنة بالجيل السابق، خاصة وأن شريحة كبيرة من المهتمين بالجهاز هم من البالغين وكبار السن.
ويوضح التقرير أيضا آلية تثبيت الجهاز المطورة التي تعتمد على مسند يمتد على كامل عرض الجهاز، وهي آلية شبيهة بتلك المحسنة في "سويتش أوليد"، وكلاهما يتفوق على المسند الصغير الذي كان موجودا في الجيل الأول من الجهاز.
وقد غيرت الشركة موقع منفذ "يو إس بي سي" (USB-C) ليصبح في الجزء العلوي من الجهاز بدلا من السفلي، مما يتيح لها فرصة لتقديم ملحقات إضافية يمكن استخدامها مع الجهاز عبر هذا المنفذ.
كما حظي الجهاز بمجموعة من التحسينات الداخلية المتنوعة، بدءا من تزويده بمعالج مركزي ورسومي جديدين وأكثر قوة، لتمكينه من دعم دقة "4 كيه" (4K) بمعدل تحديث إطارات يصل إلى 60 إطارا في الثانية. بالإضافة إلى بطارية ذات سعة أكبر، ومساحة تخزين داخلية أوسع، وميكروفون مخصص للمحادثات داخل الألعاب، وفقا لتقرير منفصل صادر عن مجلة "بي سي ماغ" (PC Mag) الأميركية.
يمكن اعتبار هذه الاختلافات تقنية يشعر بها المستخدم بشكل طفيف، لكن ما يلفت الانتباه ويبرز الفارق بين الجهازين للوهلة الأولى هو الشاشة التي يمتلكها.
ففي حين يأتي الجيل الأول من "نينتندو سويتش" بشاشة "إل سي دي" (LCD) تقليدية بقياس 6.2 بوصة، ويأتي "سويتش أوليد" بشاشة "أوليد" (OLED) بقياس 7 بوصات، فإن "سويتش 2" يطرح بشاشة "إل سي دي" (LCD) بقياس 7.9 بوصات، وبدقة عرض تفوق كافة الأجيال السابقة، وفقا لتقرير "سي إن إن".
إضافة إلى ذلك، تدعم الشاشة الجديدة معدل تحديث إطارات أعلى بكثير من الجيل الأول، مما يجعل تجربة الألعاب السريعة عليها أكثر سلاسة ومتعة واستجابة.
وعلى الرغم من وجود تباين في جودة الألوان بين شاشة "سويتش أوليد" و"سويتش 2″ يميل لصالح الجيل الأقدم، إلا أن التحسينات في دقة العرض ومعدل تحديث الإطارات تجعل هذا الفارق غير ذي تأثير يُذكر.
من ناحية أخرى، تُعتبر مسألة دعم الألعاب هي الجانب الأضعف نسبيا في الجيل الجديد من أجهزة "سويتش". فبالرغم من سعي الشركة لإطلاق ألعاب جديدة حصرية له، إلا أن عددها لا يزال محدودا بعض الشيء، وفقا لتقرير "بي سي ماغ".
وعلى الرغم من قدرة الجهاز على تشغيل جزء كبير من ألعاب الجيل القديم، إلا أنها لا تعمل جميعها عليه بكامل طاقتها.
ومن المتوقع أن تواصل الشركة دعم المنصة بألعابها الخاصة حتى تتسع مكتبة ألعابها في الفترة المقبلة.
تتباين الإجابة على هذا التساؤل تبعا لحالة كل مستخدم على حدة، ويتجلى هذا الأمر بوضوح في توصيات المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويتفق غالبية المستخدمين على أن اقتناء "سويتش 2" في عام 2026 سيكون الخيار الأمثل لما يوفره من دعم مستقبلي للألعاب، أما إذا كان المستخدم يرغب في الوصول إلى مكتبة ألعاب أوسع، فقد يكون عليه التفكير في اقتناء "سويتش 1″، وذلك حسب تقرير "سي إن إن" الذي يرى أن "سويتش 1" مع مكتبة ألعابه الأكبر والأوسع يظل خيارا مجديا في هذا العام.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة