وجد المهاجم فائق بلقية نفسه بلا ناد في سن 28 عاماً، بعد انتهاء عقده مع نادي راتشابوري التايلاندي لكرة القدم. ورغم أنه غير معروف على نطاق واسع لدى الجماهير، فإن قائد منتخب بروناي كثيرا ما يُقدَّم باعتباره أغنى لاعب كرة قدم في العالم، بسبب صلة قرابته بحاكم الدولة الآسيوية.
وفي الوقت الذي يتصدر فيه كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وكيليان مبابي قوائم لاعبي كرة القدم الأعلى أجرا من أنديتهم، فإن ثرواتهم تبقى بعيدة للغاية عن ثروة بلقية، إذ تُقدَّر ثروة عائلته بأكثر من 18 مليار يورو (نحو 19.4 مليار دولار).
ورغم مروره بفرق الناشئين في أندية ساوثهامبتون وليستر سيتي وتشلسي، فإن المهاجم لم يتمكن من فرض نفسه على الساحة الكروية، وظل لسنوات يُعرف أكثر بثروته الهائلة من مسيرته داخل الملاعب.
وبعد ثلاثة مواسم قضاها مع راتشابوري في الدوري التايلاندي، بات بلقية حاليا لاعبا حرا، وفقا لما أوردته صحيفة "ماركا ".
وخاض بلقية 3 مباريات فقط مع منتخب بروناي، تولى خلالها قيادة الفريق بين عامي 2016 و2018، ولكنه لم يكن معروفا بسبب تألقه العالمي بقدر ما رُكِّز على ثروته المالية الطائلة.
هو ابن شقيق السلطان حسن البلقية، حاكم بروناي البالغ من العمر 80 عاماً، والذي تُقدَّر ثروته الشخصية بما يزيد على 18 مليار يورو (نحو 19.4 مليار دولار)، ومواردها الكاملة من الثروة التي تزخر بها هذه الدولة التي تقع في جنوب شرق آسيا.
ومن المنتظر أن يرث فائق جزءاً من هذه الثروة الهائلة، إلا أنه يمكنه بالفعل العيش في الحاضر، إذ يعيش أسلوب حياة باذخا باعتباره أحد أفراد الأسرة المالكة الحاكمة في بروناي.
ويجيد فائق اللعب في مركز الجناح الأيسر أو المهاجم، لكنه لم يتمكن من إثبات نفسه في كرة القدم الأوروبية، رغم خوضه تجارب احترافية في إنجلترا والبرتغال.
ولم تكن تجربته في تايلاند أفضل حالا، إذ لم ينجح في تحويل شهرته إلى نجاح كروي حقيقي، واكتفى بتسجيل 4 أهداف في 49 مباراة منذ موسم 2022-2023، وفقا لبيانات موقع "Transfermarkt " المتخصص في إحصاءات كرة القدم.
غير أن الأهم بالنسبة إلى بلقية أن كرة القدم ليست وسيلة لكسب المال، فهو لا يحتاج إلى اللعب لتأمين مستقبله المالي، وإنما يمارس هذه الرياضة بدافع شغفه بها.
وحتى إن لم يجد ناديا جديدا لمواصلة مسيرته، فقد لا يشكل ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة إليه، إذ يمكنه نظريا أن يذهب إلى أبعد من مجرد اللعب، وأن يمتلك ناديا لكرة القدم خاصا به.
المصدر:
الجزيرة