آخر الأخبار

من مجد المونديال إلى خماسية ميستايا.. كيف تبني "لا ماسيا" إمبراطورية برشلونة الجديدة؟

شارك

واصل برشلونة عروضه الهجومية القوية في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما أمطر شباك مضيفه فالنسيا بخماسية نظيفة على ملعب ميستايا، في نتيجة أكدت الانطلاقة المثالية لحامل اللقب.

ولم تكن الخماسية مجرد انتصار جديد لفريق المدرب الألماني هانسي فليك، إذ تعكس البداية القوية ملامح مشروع يعتمد بدرجة كبيرة على جيل شاب، يشكل خريجو أكاديمية لا ماسيا جزءاً مهماً منه، ويمكن أن يمثل نواة الفريق الكتالوني لسنوات مقبلة.

خماسية برشلونة في ميستايا

دخل برشلونة المواجهة باحثاً عن انتصاره الرابع توالياً في الليغا، بعدما حقق العلامة الكاملة في الجولات الثلاث الأولى وسجل 12 هدفاً.

ولم ينتظر لامين جمال طويلاً ليضع بصمته على اللقاء إذ افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يهز الشباك مرة أخرى بهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

وواصل برشلونة ضغطه، وأضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني في الدقيقة 22، لينهي الفريق الكتالوني الشوط الأول متقدماً بهدفين دون رد.

ولم تتغير الصورة كثيراً بعد الاستراحة، إذ أضاف رافينيا الهدف الثالث في الدقيقة 50، قبل أن يسجل بيدري الهدف الرابع ويؤكد السيطرة الكتالونية على المباراة.

وعاد لامين جمال ليضع بصمته مجدداً، مسجلا الهدف الخامس وهدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ليكمل ليلة برشلونة الكبيرة في ميستايا.

وبهذه النتيجة رفع برشلونة رصيده إلى 17 هدفاً خلال أول 4 مباريات في الليغا، بعدما سبق له الفوز على إلتشي 5-0 وأتلتيك بلباو 2-0 ورايو فايكانو 5-2.

وجمع الفريق الكتالوني 12 نقطة من 4 انتصارات متتالية، في بداية مثالية لرحلة الدفاع عن لقبه.

شباب برشلونة.. أكثر من مجرد مواهب

ولا تتوقف قوة برشلونة عند غزارته التهديفية، إذ تضم تشكيلة فليك مجموعة من اللاعبين الذين وصلوا إلى مستويات عالية رغم صغر أعمارهم.

ويبرز لامين جمال وباو كوبارسي وغافي وفيرمين لوبيز وإريك غارسيا ضمن مجموعة من اللاعبين الذين تدرجوا في أكاديمية لا ماسيا قبل الوصول إلى الفريق الأول.

مصدر الصورة

ويمنح وجود هذا العدد من أبناء الأكاديمية برشلونة ميزة تتجاوز الموهبة الفردية، إذ نشأ العديد منهم على فلسفة كروية واحدة، ولعب بعضهم إلى جانب بعض منذ مراحل الفئات السنية قبل أن يجتمعوا مجدداً في الفريق الأول.

إعلان

ويظهر أثر ذلك في الانسجام وسرعة التفاهم داخل الملعب، في وقت يمنح فيه صغر أعمارهم برشلونة إمكانية الحفاظ على نواة الفريق وتطويرها لسنوات طويلة.

وإلى جانب خريجي لا ماسيا، يملك فليك مجموعة من اللاعبين الذين لا يزالون في مراحل مبكرة من مسيرتهم، مما جعل برشلونة يجمع بين المنافسة على الألقاب حالياً وبناء فريق للمستقبل.

مصدر الصورة

بصمة برشلونة في بطل العالم

ولم تقتصر بصمة الجيل الحالي على النادي الكتالوني، بل امتدت إلى المنتخب الإسباني الذي توج بكأس العالم عام 2026 بعد فوزه على الأرجنتين حاملة اللقب 1-0 في المباراة النهائية.

وضمت قائمة إسبانيا المتوجة بكأس العالم 8 لاعبين من برشلونة، هم خوان غارسيا وإريك غارسيا وباو كوبارسي وغافي وبيدري وداني أولمو وفيران توريس ولامين جمال.

وشارك داني أولمو ولامين جمال وكوبارسي أساسيين في المباراة النهائية، في حين دخل بيدري وفيران توريس في الشوط الثاني، وشارك إريك غارسيا خلال الوقت الإضافي.

وكانت الكلمة الأخيرة أيضاً للاعب من برشلونة، بعدما سجل فيران توريس هدف الفوز في الدقيقة 106، ليمنح إسبانيا لقبها العالمي الثاني.

وحملت المباراة النهائية بصمة لا ماسيا بصورة أوسع، إذ ضمت قائمتي إسبانيا والأرجنتين 9 لاعبين تدرجوا في أكاديمية برشلونة، بينهم 8 مع المنتخب الإسباني، إضافة إلى قائد الأرجنتين ليونيل ميسي.

وبين انطلاقة محلية قوية وجيل صغير اكتسب بالفعل خبرة الفوز بأكبر الألقاب الدولية، يبدو أن برشلونة لا يراهن فقط على الحاضر، بل على مجموعة يمكنها أن تشكل أساس الفريق لسنوات مقبلة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا