آخر الأخبار

بعد يويفا.. ضربة موجعة جديدة لإنفانتينو تضع تجديد ولايته على المحك

شارك

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أزمة سياسية هي الأشد خلال فترة رئاسته، وذلك بعد انضمام اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) رسميا إلى جبهة المعارضة القارية التي تضم الاتحاد الأوروبي (يويفا)، والاتحاد الآسيوي، والكونكاكاف.

وفي بيان شديد اللهجة صدر يوم الخميس تحت شعار "كرة القدم أولا"، أعرب كونميبول بالإجماع عن قلقه البالغ إزاء "الإجراءات الأحادية المتكررة" التي تتخذها إدارة فيفا بعيدا عن الآليات المؤسسية والحوار المشترك، محذرا من تحول هذه الخلافات إلى أزمة تعصف بتنظيم المونديال القادم.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 أوروبا تتمسك بمقاطعة كأس العالم وتغلق الباب في وجه إنفانتينو
* list 2 of 2 نتيجة قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027 end of list

وألمح كونميبول بوضوح إلى إمكانية سحب ثقته من إنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا القادمة، مذكرا بأن باب الترشح يُغلق في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ومؤكدا أنه لن يدعم أي مرشح يتجاهل الأطر المؤسسية لإدارة اللعبة.

مصدر الصورة إنفانتينو فقد دعم رئيس كونميبول أليخاندرو دومينغيز (رويترز)

المشاريع المسببة للأزمة


* خصخصة حقوق المونديال: محاولة إنفانتينو بيع جزء من حقوق بث ورعاية كأس العالم لجهات استثمارية خاصة، وهو المشروع الذي قُوبل برفض قاطع.
* توسيع المونديال إلى 64 فريقا: مقترح فيفا لرفع عدد المشاركين مجددا، مما أثار غضب رابطات الدوريات والاتحادات القارية بسبب الإجهاد وتكدس التقويم.

وتأتي خطوة كونميبول عقب تأكيد الاتحاد الأوروبي (يويفا) مقاطعته لمونديال 2030، ما يضع ملف "كأس العالم المئوية" أمام مأزق تنظيمي وسياسي غير مسبوق.

يشكل تحول موقفي كونميبول ورئيسه أليخاندرو دومينغيز، اللذين طالما شكلا ركيزة الدعم الأساسية لإنفانتينو، ضربة موجعة قد تعيد تشكيل خريطة النفوذ داخل فيفا وتضع تجديد ولاية الرئيس الحالي على المحك.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا