تعرض نادي تشيلسي لرد فعل غاضب من الجماهير بعد نشره صورة لإنزو فيرنانديز وهو يحتفل بهدف التعادل، في المباراة التي عاد فيها منتخب الأرجنتين من التأخر ليهزم إنجلترا 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وكانت إنجلترا قد تقدمت في المباراة المتوترة التي أقيمت على ملعب "مرسيدس بنز" في أتلانتا، بهدف أنتوني جوردون الذي وضع "الأسود الثلاثة" على طريق التأهل إلى نهائي كأس العالم، أما فيرنانديز، الذي سدد عدة كرات من على حدود منطقة الجزاء خلال المباراة، فقد نجح في تسجيل هدف التعادل قبل النهاية بخمس دقائق، بعدما وجد نفسه في مساحة خالية على حدود منطقة جزاء إنجلترا وسدد كرة قوية عجز جوردان بيكفورد عن التصدي لها.
واكتملت عودة الأرجنتين في الوقت بدل الضائع عندما حول لاوتارو مارتينيز عرضية ليونيل ميسي برأسه إلى هدف، ليتقدم "التانغو" 2-1 ويوجه ضربة موجعة جديدة لإنجلترا.
ونشر الحساب الرسمي لنادي تشيلسي على مواقع التواصل صورة لاحتفال فيرنانديز بهدف التعادل، وأرفقها بتعليق "إنزو فيرنانديز" مع رمز تعبيري لانفجار، ليتعرض النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لهجوم فوري من مشجعي إنجلترا بسبب المنشور.
وكتب أحد المشجعين: "بحق؟ نادٍ إنجليزي. تصرف سيئ من ناديي. سيئ جداً".
وأضاف آخر: "لماذا تنشرون هذا باعتباركم نادياً إنجليزياً بينما سجل الهدف ضد إنجلترا".
وعلق ثالث: "ما هذه الجرأة من نادٍ إنجليزي على نشر هذه التغريدة. أمر مقزز".
وكتب رابع: "مرة أخرى تثبتون كم أنتم بعيدون عن الواقع هذه الأيام... متأكد أن قائد ناديكم سيسعد برؤية هذا المنشور".
وأشار أحد المشجعين إلى أنباء مفاوضات فيرنانديز للرحيل عن تشيلسي في انتقاده لمنشور النادي قائلاً: "افهموا الوضع، أمر مقزز. خاصة أن هذا اللاعب سيحتفل ضدنا في أي فرصة".
وفي النهاية، وبعد موجة التعليقات الغاضبة من الجماهير، قام تشيلسي بحذف المنشور.
وكان مستقبل فيرنانديز مع النادي محط تكهنات، بعد أن كشف عن رغبته في العيش بإسبانيا يوماً ما، وسط أنباء تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد.
وقادت تصريحاته إلى تعرضه لعقوبة داخلية بالإيقاف لمباراتين من تشيلسي في شهر أبريل الماضي.
وأكد المدرب الجديد لتشيلسي تشابي ألونسو هذا الأسبوع أنه يريد بقاء القائد الثاني للفريق في الموسم المقبل.
وشهد دور نصف نهائي كأس العالم تألق إنزو مع الأرجنتين أمام أنظار المالك المشارك لتشيلسي تود بويلي، الذي ظهر في الملعب وهو يرتدي قميص منتخب إنجلترا.
المصدر:
العربيّة