تقدمت الجزائر بشكوى إلى لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، احتجاجا على عدد من القرارات التحكيمية التي رافقت خسارتها أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد في منافسات كأس العالم، وفق ما كشفه مصدر مطلع لوكالة رويترز.
وركزت الشكوى الجزائرية على لقطة شهدها الشوط الأول، بعدما داس قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي على ساق قائد الجزائر عيسى ماندي، في واقعة أثارت مطالبات واسعة بطرد النجم الأرجنتيني، غير أن الحكم لم يتخذ أي إجراء انضباطي بحقه، قبل أن يواصل المباراة ويسجل ثلاثة أهداف.
كما تضمنت الشكوى اعتراضا على تدخل لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، الذي وجه، بحسب الجانب الجزائري، ضربة بالمرفق إلى وجه إبراهيم مازة خلال الشوط الثاني، دون أن يحتسب الحكم البولندي شيمون مارتشينياك أي مخالفة.
وكان مارتشينياك، الذي أدار نهائي كأس العالم عام 2022، قريبا جدا من الواقعة، في وقت أثارت فيه قراراته، إلى جانب عمل طاقم تقنية حكم الفيديو بقيادة مواطنه توماش كياتكوفسكي، الكثير من التساؤلات.
ومن جانبه، استشهد مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس بالواقعة خلال حديثه عن إيقاف لاعب وسط منتخب بلاده ثيمبا زواني ثلاث مباريات بعد طرده أمام المكسيك، مؤكدا أنه لا يرى فارقا كبيرا بين الحالتين.
وقال بروس إنه لا يرغب في رؤية ميسي مطرودا لأن لاعبا بمثل هذه الجودة يجب أن يكون حاضرا على أرض الملعب، لكنه تساءل عن سبب اختلاف العقوبات، معتبرا أن الإيقاف لثلاث مباريات في حالة زواني كان قاسيا للغاية.
ومن المقرر أن تواجه الأرجنتين منتخب النمسا في دالاس يوم الاثنين، بينما تلتقي الجزائر مع الأردن في سان فرانسيسكو ضمن الجولة المقبلة من منافسات البطولة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة