آخر الأخبار

بين الحلم والهوية.. 7 أغان عربية تلهب حماس الجماهير في المونديال

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لا تكتمل طقوس كأس العالم دون موسيقى ترافق الحلم، فخلف كل بطولة قصة، وخلف كل قصة ألحان تصبح مع الوقت جزءا من ذاكرة الجماهير.

ومع اقتراب ضربة البداية للمونديال في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا يوم 11 يونيو/حزيران، تتجه الأنظار نحو الإصدارات العالمية الرسمية، مثل أغنية "داي داي" لشاكيرا وبورنا بوي. ولكن، خلف هذا الضجيج العالمي، ثمة موسيقى أخرى أكثر صخبا وعمقا، إنها أغاني المدرجات وهتافات الهوية التي تعكس شغف الشعوب بمنتخباتها.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 9 مصابين في إطلاق نار قرب معسكر إنجلترا بكأس العالم
* list 2 of 2 إيران تطالب الفيفا بمحاسبة أمريكا end of list

في هذا التقرير، نأخذكم في رحلة صوتية عبر 7 أغان، لم تكن مجرد مقطوعات موسيقية، بل أصبحت بمثابة "تميمة" رافقت المنتخبات في رحلة البحث عن المجد الكروي.

1. "هينا جينا" – عمر العبداللات (الأردن)

مع تأهل الأردن التاريخي للبطولة، برزت هذه الأغنية التي تحولت إلى "نشيد غير رسمي" يفضله الجمهور الأردني.

الأغنية ذات طابع "الفولك-بوب" الاحتفالي، وتصف كلماتها أداء المنتخب، وتشبّه أسلوب لعبه بفلسفة "التيكي تاكا" الشهيرة لبرشلونة.

2. "أشكيد" – هـ-كايني، مسلم، ديزي دروس وشيماء عبد العزيز (المغرب)

لمدة تزيد عن عقد، دأب المنتج المغربي – السويدي "ريدوان" (نادر خياط) على صياغة الأناشيد الرسمية وغير الرسمية لمنتخب المغرب.

وفي "أشكيد"، يجمع ريدوان نخبة من نجوم "الراب" المغاربة، ليقدم عملاً يمزج بين الفخر الوطني وسهولة الإيقاع، مع عبارات تتردد في المدرجات مثل "ارفع رايتنا في العالم" و"هالا هالا المغرب".

3. "الله الله يا منتخبنا" – طلال سلامة بالتعاون مع أسيل عمران وحمزة هوساوي (السعودية)

تتميز أناشيد كأس العالم بقدرتها على تجاوز الزمن، وهذا حال هذه الأغنية السعودية الكلاسيكية.

ارتبط هذا العمل بذكرى أول لقب قاري للمنتخب السعودي في كأس آسيا عام 1984 بسنغافورة. وتمزج كلماتها بين الحماس الرياضي والوطنية، في دعوة مباشرة للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم باسم الوطن.

إعلان

4. "أجه العراق" – محمود التركي (العراق)

أُطلقت هذه الأغنية تزامناً مع بداية حملة التصفيات، وتأتي بعنوان "أجه العراق" (أي وصل العراق).

يكرس الفنان محمود التركي الأغنية لـ "أسود الرافدين"، إذ تبدأ كلماتها بعبارة "أجه العراق وجايب أسوده"، في إشارة واضحة للقب التاريخي للمنتخب العراقي.

5. "طيري طيري" – جنجون (تونس)

بدأت هذه الأغنية التي أطلقها الرابر التونسي "جنجون" كرسالة دعم شخصية لـ "نسور قرطاج"، قبل أن يتبناها الجمهور والمنتخب وطنيا.

وتؤكد تقارير أن الأغنية حاضرة بقوة في غرف ملابس اللاعبين، بفضل كلماتها التي تلخص الروح القتالية للفريق: "أنا قرطاجي.. وبالأصل نتحدى.. وبالأصل أنا مقاتل".

6. "شجع مصر" – بريزنتيشن لايف (مصر)

على غرار حملات المواسم الرمضانية، غالباً ما تُنتج أغاني المنتخب المصري عبر شركات خاصة بمشاركة نخبة من الفنانين. تعتمد الأغنية على لغة التحشيد الجماهيري، وتدعو الجماهير لدعم المنتخب من القلب، وتستلهم مفرداتها من التراث الغنائي الوطني المصري.

7. "وان تو ثري فيفا لالجيري" – الجماهير (الجزائر)

أحد أكثر الهتافات الكروية رمزية في الجزائر، وهو مزيج لغوي يجمع بين الإنجليزية والإسبانية والفرنسية.

تشير بعض الروايات إلى أن أصل هذا الهتاف يعود لانتصار كروي جزائري في وهران عام 1974، ومنذ ذلك الحين، أصبح صوتا مألوفا في الملاعب العالمية يرافق "محاربي الصحراء" في كل مشاركاتهم المونديالية منذ عام 1982.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل أمريكا لبنان إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا