أعلنت لجنة التحكيم لجوائز "أميرة أستورياس" العريقة في إسبانيا عن منح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة عام 2026 للرياضة، ليُضاف هذا الوسام الرفيع إلى خزانة ألقابه.
وقد منحت اللجنة نجم إنترميامي الجائزة تقديرا لمسيرته الاستثنائية التي جعلته أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
وبهذا التكريم، تُقر مؤسسة أميرة أستورياس بالمكانة الرياضية والاجتماعية والدولية للاعب تجاوز تأثيره كرة القدم ليصبح رمزا عالميا للرياضة المعاصرة.
وُلد ميسي في روساريو، الأرجنتين، عام 1987، وقضى معظم مسيرته الكروية في نادي برشلونة، النادي الذي ارتبط به لأكثر من عشرين عاما، فاز خلالها بـ 34 لقبا، بينها:
يتجلى ذلك في تربعه المنفرد على عرش الجوائز العالمية، كونه اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي نجح في اقتناص ثماني جوائز للكرة الذهبية كإنجاز فردي غير مسبوق، تُضاف إليها ست جوائز للحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف في القارة العجوز، فضلا عن تحقيقه جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم مرتين.
ولم تكن اللوحة لتكتمل دون الفصل الأخير والأكثر دراماتيكية في مسيرته الدولية؛ فبعد سنوات من الانكسارات والدموع مع "التانغو"، قاد ميسي الأرجنتين لترويض القارة في "كوبا أمريكا"، قبل أن يرفع الكأس العصية كأس العالم 2022 في قطر في مشهد سينمائي سيظل محفورا في أذهان الأجيال كأحد أعظم فصول الرياضة عبر التاريخ.
من بين العديد من الجوائز، أصبح في عام 2020 أول لاعب كرة قدم وأول أرجنتيني يحصل على جائزة لوريوس العالمية للرياضة لأفضل رياضي، كما تم اختياره ضمن الفريق المثالي لجائزة الكرة الذهبية على مر العصور.
المصدر:
الجزيرة